شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من ليلة السبت، حملة مداهمات واسعة النطاق استهدفت بلدة “طمون”، التابعة لمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد موقع “واللا” العبري، بأن القوات المقتحمة أقدمت على احتجاز ما يقارب مائة شخص من أبناء البلدة، وصفتهم قوات الاحتلال بـ”المشتبه فيهم”، دون الإفصاح عن مصيرهم أو الوجهة التي اقتيدوا إليها.

وبالتوازي مع حملة الاعتقالات الكبيرة، مارست قوات الاحتلال ضغوطا تعسفية على السكان؛ إذ أجبرت أكثر من عشرين عائلة فلسطينية على إخلاء منازلها والخروج إلى العراء، تحت ذريعة التمشيط والبحث عن “وسائل قتالية” وعتاد عسكري مزعوم داخل الأحياء السكنية.

اقتحمت قوات الاحتلال فجر يوم الجمعة، “مخيم الفارعة”، بعد أن كانت تتمركز في محيطه على مدار اليومين الماضيين.

أجبرت أكثر من عشرين عائلة فلسطينية على إخلاء منازلها والخروج إلى العراء.

وشهد المخيم انتشارا كثيفا لفرق المشاة، التي نفذت حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين.

في المقابل، انسحبت الآليات العسكرية من بلدة “طمون” فجرا، مخلفة وراءها دمارا كبيرا في البنية التحتية، خصوصا في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بممتلكات المواطنين.

وكشفت مصادر طبية وميدانية عن حصيلة الانتهاكات منذ بدء العملية حتى يوم الجمعة: الإصابات: تعاملت طواقم الإسعاف مع أكثر من 70 إصابة لمواطنين، جراء التعرض للضرب المبرح والتنكيل.

الاعتقالات: تم احتجاز 162 مواطنا في مراكز تحقيق ميدانية أقامها جيش الاحتلال، قبل أن يتم الإفراج عن معظمهم في وقت لاحق.

شاركها.