أكد أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، أن كلمة الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية رسمت صورة واضحة لـ “حجم العاصفة” التي واجهتها الدولة، والاستراتيجية التي تتبعها لتجاوزها بنجاح.
جاء ذلك فى تصريحات له مشيرا إلى أن الرسائل الرئاسية كشفت حجم الضغوط والمشكلات الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على مصر،مُبرزاً السياق الصعب الذي عملت فيه الدولة المصرية. ورغم هذه التحديات، لم تكتفِ مصر بالصمود، بل استطاعت تحويل الأزمة إلى فرصة لإثبات جدارتها.
وفقاً لرؤية الشاهد، فإن القدرة على تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة في مثل هذه الظروف لم تكن صدفة، بل كانت نتاجاً طبيعياً لـجهود القيادة السياسية الحثيثة واتباعها سياسات اقتصادية رشيدة والسعي الحثيث لاستقرار الأوضاع الاقتصادية الكلية، والذي شكل قاعدة انطلاق آمنة للمستثمرين و تقديم حزمة دعم شاملة بهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح رئيس الحزب أن الرؤية المستقبلية للدولة لا تزال ثابتة على مسارتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على معالجة القضايا الملحة التي تمس حياة المواطن، وعلى رأسها الحد من معدلات التضخم و تخفيف الأعباء المالية على كاهل المواطنين.
كما أكد الشاهد على أهمية دور الحكومة في تنفيذ التوجهات الرئاسية، وتبسيط الإجراءات، وإزالة أي معوقات قد تواجه المستثمرين لتحفيز بيئة الأعمال.
واختتم حديثه أسامة بأن انطباعاًعاماً يؤكد أن مصر، بقيادة سياسية واضحة وإرادة شعبية صلبة، ليست فقط تتخطى مرحلة التحديات، بل تعمل بثبات على استعادة دورها الريادي في المحيط الإقليمي، معتمدة على نهج واقعي يقرر بالمشكلات ولا يغفل عن فرص الحل والنهوض.
