نشر موقع “”، أخبارًا وتقارير عن السيارات، تضمنت أسعار السيارات الجديدة والمستعملة، وأحدث الإصدارات والتقنيات…
بعد هزيمة عام 1967 كتب نجيب محفوظ رائعة من روائع مجموعاته القصصية تحت عنوان (…
أعلن خفر السواحل الأمريكي، اليوم /الأحد/، العثور على حطام متناثر يعود لطائرة إسعاف طبي مفقودة…
ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,237، فيما بلغ إجمالي…
أكد النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن دعم الأندية الشعبية وتطوير…
أصَدَر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة، خلال الأسبوع…
أكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان على أن ملف تقنين أراضى الدولة يحظى بمتابعة مباشرة…
استشهد اليوم الأحد، مواطن بقصف للاحتلال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفاد مصدر…
تتزايد معدلات البحث يومياً بين المتقدمين لمشروع «سكن لكل المصريين 9» عن آلية التحويل من…
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي بنسبة 1.21% خلال شهر آب…
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائمة على…
رحبت جامعة الدول العربية بالدعوة التي أطلقها النائب الأميركي رو خانا للإفراج عن الأسير القائد…
قال وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية فلوريان هان، اليوم الأحد، قبيل مغادرته متوجها إلى القاهرة،…
هناك تفاصيل صغيرة في كل حكاية جديرة بأن تُروى، حبتا زيتون في صحنأسير، ثماني حبات بدل ست، رقم صغير، يكاد لا يُرى، لكنه في مكان مثلسجن كتسيعوت المقام على أراضي النقب يصبح أكبر من مجرد فرق بينوجبتين. يقول بن غفير، بحسب ما رواه بنفسه، إنّ سجانا أرسل إليه صورة لوجبة أسيرفي السجن، ووجد أنّ في الصحن ثماني حبات زيتون بدلا من ست، لم يكتفبالاطلاع على الصورة، بل غادر بيته، وقطع قرابة ثلاث ساعات حتى وصل إلىالسجن بسبب حبتين إضافيتين. ربما لا تكمن المفارقة في أنّ وزيرا في حكومة الاحتلال أشغله عدد حباتالزيتون، بل في أنّ سلطة احتلال كاملة وجدت في حبتين إضافيتين ما يستحقكل هذا الغضب. هنا يصبح السؤال أعمق من الزيتون: ماذا يحدث حين تتحول سلطة عسكريةمن مراقبة حدود السجن إلى مراقبة حدود اللقمة؟ السجن في معناه التقليدي، هو أن تُغلق الأبواب على جسد الإنسان، لكنّ السجن الذي نراه اليوم يريد أن يتسلل إلى التفاصيل التي يفترض أن تبقىللإنسان وحده: إلى نومه، وطعامه، وعطشه، ووقت استيقاظه، ومساحة جسده، وربما إلى عدد حبات الزيتون التي تقع أمامه. فالأسير لا يُعاقب هنا لأنه أكل، بل لأنّ ثمة من يريد أن يحدد له كم يأكل، وهذهليست مسألة غذاء فقط، وإنما صورة مكثفة لعلاقة القوة العسكرية بالإنسان: حين تصبح اللقمة نفسها امتيازا تمنحه سلطة الاحتلال أو تمنعه، يتحولالطعام من حاجة بشرية إلى أداة سيطرة. في السجون قد تُغلق الأبواب، وتُسحب الحرية، وتُراقب الحركة، لكن أكثر مايكشف طبيعة القمع هو ما يحدث حين يصل إلى الأشياء التي تبدو بسيطة، لأنّ من يعد حبات الزيتون، لا يراقب الطعام وحده؛ إنه يقول للأسير، في أبسطصورة وأكثرها قسوة: حتى هذه المساحة الصغيرة من حياتك ليست لك. وهنا تصبح حبتا الزيتون أكثر من حبتين، إنهما سؤال عن الكرامة. عن ذلكالجزء الصغير من الحياة الذي يحاول الأسير الاحتفاظ به حين يُسلب منه كلشيء. فالأسير مهما ضاقت جدران زنزانته، يظل إنسانا يحتاج إلى أن يأكل لا ليعيشفقط، بل ليحتفظ بإحساسه بأنه ما زال يملك شيئا من نفسه، ولهذا فإنّ تحويلالطعام إلى وسيلة إذلال ليس مجرد تشديد في ظروف الاحتجاز؛ إنّه محاولةللوصول إلى الإنسان من أكثر نقاطه هشاشة: حاجته الأساسية إلى الحياة. ولعل أكثر ما يوجع في المشهد أنّ الزيتون نفسه ليس طعاما عابرا في الذاكرةالفلسطينية، إنه شجرة البلاد المتصلة بالجذور، ذاكرة الحقول التي صمدت كماأصحابها، وثمار الأشجار التي بقيت في مكانها حين اقتُلع كثير من البشر منأماكنهم. حين يصبح الزيتون داخل السجن جزءا من العقوبة، تبدو الصورة كأنهاتختصر حكاية أوسع: فلسطين التي يُضيّق عليها في أرضها، وفي طرقها، وفيبيوتها، وحتى في لقمتها. ولذلك فإنّ حبتين إضافيتين لا تبدوان تفصيلا هامشيا، إنهما تكشفان إلى أيمدى يمكن أن تمتد يد القوة حين تفقد قدرتها على رؤية الإنسان إلا بوصفه رقمافي منظومة العقاب. في هذه الحكاية، لا نحتاج إلى كثير من الكلمات عن الغطرسة، تكفي حبتازيتون. فأحيانا، لا تكشف الأنظمة ما تفعله بالإنسان حين تنهال ل جسده، بلحين تعد ما يأكله. وحين يصل القمع إلى الصحن، يصبح الطعام نفسه وثيقة، إنها وثيقة لا تكتبهامحاضر السجون، ولا تسجلها الجدران، لكنها تبقى في الذاكرة الفلسطينيةكدليل آخر على أن الاحتلال لا يحاول فقط أن يحاصر الإنسان في المكان، بلأن يضيق عليه حتى في المساحة الأخيرة التي يفترض أن تكون له: جسده، ولقمته، وحقه البسيط في أن يأكل دون أن يكون عدد حبات الزيتون جريمة. وربما لهذا تبدو حبتا الزيتون، في نهاية الأمر، أكبر من السجن نفسه، لأنّ الإنسان الذي يُسلب منه كل شيء قد يجد في حبة زيتون معنى للأرض، وفياللقمة معنى للحياة، وفي الاحتفاظ بحبتي زيتون زائدتين فعلا صغيرا منأفعال استعادة الذات.…
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن انعقاد القمة كل عامين في مدينة العلمين…
دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، إلى إخراج زكاة…
كشف البحار المصري سامح عبد العظيم، أحد البحارة المصريين الذين تعرضوا للاختطاف على متن السفينة…
جرف مستعمرون، صباح اليوم الأحد، أراضي زراعية في قرية أم صفا، شمال غرب رام الله. وأفادت…
بين منشورات تتحدث عن أسعار جديدة للبنزين والسولار، وتصريحات تتوقع تحريك أسعار الوقود خلال أكتوبر،…
في ظل استمرار النقص الحاد في غاز الطهي والارتفاع الكبير في أسعار الحطب، يواجه النازحون…
صدق اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على إيقاف تشغيل 3 منشآت غذائية، تضم مطعمًا…
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، استشهاد مواطن فلسطيني بعد احتجازه من قبل قوات…
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن الأجواء المرتقبة خلال الظهور المنتظر لليونيل ميسي…
تواصلت الفعاليات التضامنية مع فلسطين في عدد من دول العالم، وسط تصاعد حملات الضغط على…