قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الجمعة، مركبة في منطقة جنين، قال جيش الاحتلال إنها كانت تقل مسؤولًا عن تنظيم مسلح في جنين، هو قيس بيطاوي إلى جانب اثنين من مساعديه.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي شنت، غارة استهدفت منزلا في منطقة حرش السعادة غرب مدينة جنين.

وأفاد المصادر، بأن طائرة مسيرة استهدفت منزلا قيد الإنشاء في المنطقة، فيما توجهت عدة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان.

وأشارت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الموقع، دون أن تتضح تفاصيل حول وجود شهداء أو مصابين في المنزل.

وذكر الجيش أن المسؤول المستهدف كان يعمل على التخطيط لتنفيذ هجمات، وأنه كان الهدف الرئيسي للغارة الجوية، فيما لم تتضح على الفور طبيعة الإصابات الناتجة عن القصف.

وقال بيان مشترك للمتحدث باسم الشرطة، والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 

انه في عملية خاصة بتوجيه استخباري من الشاباك، قضت قوات الأمن على ثلاثة مسلحين في جنين، بينهم قيس بيطاوي، أحد كبار قادة تنظيم الإرهاب في جنين سابقًا.

وكان المسلح حسب البيان أحد أفراد عائلة المسلح نور بيطاوي، قائد التنظيم الإرهابي في جنين، الذي قضت عليه قوات الأمن في مايو/أيار 2025

وتأتي الغارة في ظل ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بمحاولات لإعادة بناء التنظيمات المسلحة في منطقة جنين، بعد استهداف واغتيال عدد من قادتها خلال السنوات الأخيرة.

واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية القصف الجوي “استثنائيًا نسبيًا” خلال الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى أن الجيش لم ينفذ خلال هذه الفترة هجمات جوية في المنطقة، رغم سيطرته العملياتية على مساحات واسعة من الضفة الغربية.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي موجود منذ أكثر من عام في قلب مخيم جنين، بعد أن سيطر عليه وأخلى سكانه منه، بذريعة تنفيذ هجمات انطلاقًا منه.

وبحسب المصادر ذاتها، وسّع الجيش محاور داخل المخيم، ودمّر بنى تحتية قال إنها كانت تُستخدم من قبل مسلحين، ونفذ عمليات اعتقال في المنطقة.عنوان مقترح:

شاركها.