زار اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، دير المحرق بجبل قسقام بالقوصية أحد أهم نقاط رحلة العائلة المقدسة ضمن جولاته الميدانية المستمرة بمختلف ربوع المحافظة وذلك فى إطار اهتمام الدولة بمسار رحلة العائلة المقدسة وتعظيم الاستفادة من المقومات الدينية والأثرية والسياحية.
رافقه خلال الزيارة، الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، وسوزان راضي رئيس مركز ومدينة القوصية، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
كان فى استقباله، الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المحرق وآباء ورهبان الدير وعدد من القيادات التنفيذية.
واستهل محافظ أسيوط جولته، بتفقد الكنيسة الأثرية بدير المحرق، وهو المكان الذي أقامت به العائلة المقدسة لمدة 185 يوماً وهى أطول فترة إقامة للعائلة المقدسة في مصر قبل عودتها مرة أخرى إلى فلسطين.
واستمع المحافظ، لشرح من الأب اسطفانوس حول الأهمية التاريخية والأثرية والروحية والثقافية للكنيسة ومكوناتها وأعمال التطوير التي لحقت بها لتصبح مزارًا ومقصدًا دينيًا وسياحيًا لملايين الزوار سنوياً من كافة محافظات الجمهورية ومختلف دول العالم حيث أوضح أنه اشتهر باسم دير السيدة العذراء المحرق لقربه من المنطقة التي كانت تحرق فيها الحشائش والنباتات بجبل قسقام وأن الكنيسة الأثرية تتمتع بميزة فريدة، فهي الكنيسة الوحيدة في العالم كله التي دَشَّنها السيد المسيح بنفسه وتستقبل الزوار من مصر وخارجها.
وواصل المحافظ جولته الميدانية داخل دير المحرق بزيارة كنيسة السيدة العذراء مريم المعروفة بكنيسة مارجرجس التي أُنْشِئَت عام 1880م على أنقاض كنيسة مارجرجس التي بُنِيَت في أواخر القرن الـ 18 وتفقد داخلها مذبح السيدة العذراء (الأوسط) ومذبح القديس يوحنا المعمدان (البحري) ومذبح الشهيد مارجرجس (القبلي) كما اطلع على مقصورات القديسة العذراء مريم، ورفات القديس القمص ميخائيل البحيري.
ثم تفقد محافظ أسيوط الحصن القديم الأثرى والذي يتكون من 3 طوابق مخصصة للمعيشة والصلاة وبداخله كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل ويرجع تاريخه إلى أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع الميلادي.
وخلال جولته تحاور محافظ أسيوط مع بعض الوفود السياحية الذين أعربوا عن سعادتهم بتواجدهم في هذا المكان المقدس ذو القيمة الروحية والتاريخية الكبيرة، وحرصوا على التقاط الصور التذكارية مع المحافظ.
وأكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط خلال جولته اهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بقطاع السياحة الذي يعتبر من أهم مصادر الاقتصاد وبما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الدينية والثقافية العالمية مشيرًا إلى أن المحافظة تفخر بما تضمه من مواقع دينية وتاريخية مرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة، وفي مقدمتها دير السيدة العذراء المحرق بجبل قسقام بالقوصية ودير السيدة العذراء بجبل درنكة اللذين يمثلان قيمة روحية وتراثية فريدة.
وأضاف محافظ أسيوط أن الأجهزة التنفيذية تواصل جهودها لدعم وتطوير المواقع الدينية والتراثية الواقعة على مسار العائلة المقدسة بما يسهم في الحفاظ على قيمتها التاريخية والروحية وتعظيم الاستفادة منها في دعم خطط التنمية المستدامة وتنشيط الحركة السياحية
وعبر اللواء محمد علوان عن سعادته بزيارة دير المحرق بالقوصية، والذى يرجع تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي ويعد إحدى نقاط رحلة العائلة المقدسة في مصر ويتمتع بقيمة دينية وتاريخية كبيرة معلناً تقديمه لكافة سبل الدعم وتنسيق الجهود لجذب المزيد من السياحة الدينية للدير نظراً لأهميته التاريخية والأثرية الكبيرة وما يحويه من قطع وكنائس أثرية تحكي التاريخ القبطي وحياة الرهبنة على مر العصور والذي سيسهم في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم وتنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية لزيارة الدير وتعزيز التنمية السياحية في المحافظة بشكل عام.
من جانبه رحب الأنبا بيجول أسقف الدير المحرق بزيارة اللواء محمد علوان محافظ أسيوط موجهًا له الشكر على اهتمامه بالترويج للمعالم السياحية والدينية في المحافظة وتقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة مشيداً بالإنجازات والمشروعات التنموية التي يجري تنفيذها بقرى ومراكز المحافظة.
وأكد أسقف الدير المحرق، على تقديم الدعم الكامل للمشروعات والمبادرات التنموية والمشاركة المجتمعية جنباً إلى جنب مع جهود الدولة وأجهزتها التنفيذية للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين موضحاً أن دير المحرق مفتوح دائما للزائرين حيث يمثل قيمه روحية ودينية لافتاً إلى استقبال الدير لملايين الزوار من المسلمين والمسيحيين طوال أيام العام وخاصة في فترة الأعياد.
وفي نهاية الزيارة، اصطحب الأنبا بيجول محافظ أسيوط في جولة سياحية داخل الدير باستخدام “الطفطف” للتنقل بين معالمه، حيث تم التقاط بعض الصور التذكارية.






















