قال سمير السيد مدير تحرير صحيفة الأهرام، إن تعزيز القيم والمعاني والرموز لدى الأجيال الجديدة يحتاج إلى التعليم، بحيث تتضمن المناهج ما يرتبط بالثقافة الرقمية، إلى جانب دور المؤسسات في التربية الوطنية وفهم تاريخ البلد والذاكرة الجماعية والسرديات التاريخية للمجتمع المصري.
وأضاف سمير السيد عبر برنامج “العالم غدا” على الفضائية المصرية الأولى،أن المسألة تحتاج إلى تربية وتعليم وتدريب وفتح نقاش مستمر، مشيرًا إلى ضرورة جذب هذه الأجيال إلى دوائر ومساحات أخرى بعيدًا عن منصات التواصل الاجتماعي، وتوفير مساحات يمكن إدارتها بشكل أو بآخر.
وأوضح أن إجراء دراسات تجريبية حول ثقة جيل “زد” و”ألفا” في المؤسسات وباقي مكونات المجتمع أمر مهم، مؤكدًا أهمية البحث العلمي طوال الوقت.
واقترح أن يكون هناك مركز للدراسات والبحوث للأمن المعرفي ومرصد يعمل على رصد هذه المؤشرات وقياسها، مشيرًا إلى أن جيل الألفية كان له دور في حركات الاحتجاج السياسي في مصر، وأن دراسة حول حركات الاحتجاج السياسي في مصر خلصت إلى وجود خلل إدراكي، وكان من أسباب هذا الخلل بداية ظهور التواصل الاجتماعي في تلك الفترة.
