تخضع شركة بورش الألمانية لإعادة هيكلة جذرية تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد مايكل لايترز، وتركز على استعادة موقعها كمنتج للسيارات الرياضية الخارقة. وفي خطوة استراتيجية جريئة، كشفت تقارير متخصصة عن نوايا الشركة بتطوير سيارة خارقة جديدة كليًا تستحضر إرث الأسطورة 918 سبايدر، لكنها ستُبنى على قاعدة هندسية موحدة مع منتجات شقيقتها لامبورغيني تابعة لذات المجموعة الأم.

تندرج هذه الخطة ضمن محاولة مجموعة فولكس فاجن تخفيض التكاليف وتعزيز قدرتها التنافسية عبر استخدام منصات بناء حديثة موحدة بين علاماتها الفاخرة المتعددة. وبحسب المعلومات المتسربة، ستعتمد السيارة الخارقة الجديدة من بورش على الشاسي والمنصة الهندسية ذاتها المستخدمة في طراز أودي نوفولاري، بما يسمح بمشاركة الموارد والتقنيات بين العلامات الثلاث.

أطلقت أودي رسميًا سيارتها نوفولاري كأقوى وأسرع طراز في تاريخ الشركة، وهي الآن تُعتبر المنصة الأساسية لجيل جديد من السيارات الخارقة الفاخرة. وتشترك نوفولاري في الكثير من خصائصها الميكانيكية الأساسية مع سيارة لامبورغيني تيميراريو، وهو الشاسي الذي يُتوقع أن تعتمد عليه سيارة بورش الخارقة المنتظرة.

تأتي هذه الخطط بعد خضوع بورش لعمليات إعادة هيكلة واسعة شملت تقليص نحو 5,000 منصب وظيفي والتخلي عن بعض الأنشطة الهامشية، بهدف توجيه جميع الموارد المتاحة نحو تطوير السيارات الرياضية عالية الأداء. وتسعى الشركة لتركيز طاقاتها على جينتها الأساسية وهي صنع أعتى السيارات الرياضية الخارقة.

بموازاة عمل بورش على السيارة الخارقة الجديدة، تُطور الشركة أيضًا طراز SUV جديد يجمع بين تقنيات البنزين والهايبرد، يحمل الاسم الكودي M1 ويستند إلى منصة أودي Q5، والمتوقع الكشف عنه بحلول عام 2028.

يعكس هذا النهج رؤية مجموعة فولكس فاجن الواسعة لتحسين القدرة التنافسية عبر الدمج الذكي بين الخبرات الهندسية المختلفة. فالجمع بين دقة بورش الهندسية وشراسة لامبورغيني في إطار منصة موحدة تم اختبارها عبر أودي نوفولاري يمثل خطوة حساب استراتيجية تهدف لإنتاج سيارات هايبركار أسطورية تجمع أفضل ما لدى العلامات الثلاث.

اقرأ أيضًا:

شاركها.