تخلت مهندسة الديكور الداخلي اللبنانية دانا نعيم عن الأسلوب المعتاد في تجهيز زاوية استقبال المولود الجديد، فبدلاً من الصينيات المثقلة بالحلي والألوان الزهرية والزرقاء التقليدية، اختارت تصميماً استوائياً فخماً يتمازج مع ديكور منزلها.

حين استقبلت نعيم مولودها الثاني “أحمد”، أرادت أن تعكس الفرحة من خلال ركن ضيافة مختلف، يبتعد عن الطابع الطفولي المباشر ويتضمن فناً معاصراً وملمساً فاخراً. عملت المهندسة بالتعاون مع فريق تصميم متخصص لإنجاز الركن على طاولة خشبية مصممة خصيصاً لهذا الغرض، بعيداً عن المواد البلاستيكية المتداولة حالياً.

يستحضر التصميم عناصر من الطبيعة: النبات والأزهار والطيور إلى جانب شكل الفهد، الذي حملت صوره الأغلفة والعبوات الموزعة على الركن. طُلي السطح الخشبي بدرجات من الأزرق لمحاكاة السماء والانسجام مع ألوان المنزل، بينما زُيّن برسوم ورقية يدوية الصنع بالتعاون مع فنانة لبنانية. استخدمت المهندسة درجات متوازنة من الأزرق والأخضر والبني ذي الميل البرتقالي، مع إضافة تأثيرات ثلاثية الأبعاد خاصة في الطيور والنباتات.

تنعكس حركة الطبيعة في التصميم عبر توزيع العناصر على ارتفاعات مختلفة وأشكال غير متماثلة، بما يمنح الركن حيوية بصرية. شملت الضيافة نفسها أصنافاً من الشوكولاتة بنكهات متعددة وأنواعاً بيضاء وداكنة وحلويات براوني، مع استخدام الحرف الأول من اسم المولود على بعض العبوات والأدوات.

اختارت نعيم عناصر طبيعية اصطناعية عالية الجودة قابلة لإعادة الاستخدام، في خطوة تعكس وعياً بيئياً. امتد مفهوم التصميم ليشمل محيط الركن من الأثاث والإضاءة السقفية والمرآة والباب، بل تعدى ذلك إلى استخدام طاولة السفرة العائلية كجزء من التنسيق العام.

شاركها.