أفادت وسائل إعلام عربية، الثلاثاء، بأن إسرائيل تقدم بصورة سرية دعماً للقوات السعودية والقوات اليمنية المدعومة من الرياض، في إطار المواجهة مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.

وبحسب التقارير، يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين، بعد تحقيق الجماعة مكاسب ميدانية خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً في المناطق القريبة من مضيق باب المندب، فيما لم يصدر حتى الآن تأكيد أو نفي رسمي من الجانب السعودي أو الإسرائيلي بشأن هذه المعلومات.

وفي وقت سابق، أفادت السلطات السعودية بتفعيل صفارات الإنذار في مدن جدة والطائف، إضافة إلى مكة المكرمة، عقب إطلاق صاروخ من جانب الحوثيين، قبل أن تعلن السلطات لاحقاً انتهاء التهديد.

وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة الحوثيين، وفق التقرير الإسرائيلي، على مناطق قرب مضيق باب المندب الأسبوع الماضي، الأمر الذي أدى إلى فقدان القوات التابعة للحكومة اليمنية مواقع واسعة على الساحل الغربي لليمن.

وعقب تلك التطورات، ربطت قوات الحكومة اليمنية بين طبيعة العمليات الحوثية وقدرتها على حشد القوات وتنفيذ عمليات متزامنة، وبين ما وصفته بدعم مباشر من عناصر وخبراء تابعين لـ«الحرس الثوري» الإيراني وحلفائه في المنطقة.

وتزامناً مع التصعيد، أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زيارة إلى مصر، وسط تقارير في وسائل الإعلام العربية تحدثت عن مساعٍ لتشكيل تحالف عسكري جديد لمواجهة الحوثيين في اليمن.

ولا تزال طبيعة الدعم الإسرائيلي المزعوم للسعودية غير واضحة، كما لم تكشف التقارير عن تفاصيل بشأن نوع المساعدة أو آليات تقديمها، فيما يبقى الخبر في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة رسمياً.

شاركها.