أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن التحركات العسكرية والسياسية التي تتخذها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تستند بالدرجة الأولى إلى حماية المصالح الوطنية الأميركية، مشدداً على أن واشنطن لم تخض أي تدخلات عسكرية مباشرة بهدف حماية إسرائيل منذ تأسيسها، وإنما تحركت دائماً انطلاقاً من اعتبارات تتعلق بأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة موسعة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، تناولت عدداً من الملفات، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، ومستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية.
وفي حديثه عن طبيعة الدعم الأميركي لإسرائيل في حال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، رفض هاكابي اعتبار أن الولايات المتحدة تدافع عن إسرائيل بشكل مباشر، قائلاً إن بلاده لم تنشر قوات على الأرض لحماية إسرائيل منذ عام 1948. وأضاف أن أي مواجهة أميركية مع إيران تنطلق من هدف أساسي يتمثل في حماية الولايات المتحدة ومواطنيها، معتبراً أن التهديد الإيراني يستهدف المصالح الأميركية قبل غيرها.
كما أوضح أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراته تجاه إيران نتيجة ضغوط أو تأثيرات خارجية، بل استناداً إلى تقييم أميركي للمخاطر التي تهدد المواطنين والمصالح الأميركية في المنطقة. ووصف النظام الإيراني بأنه يمر بأضعف مراحله عسكرياً واقتصادياً منذ نحو أربعة عقود.
وتطرقت المقابلة كذلك إلى ملفات أخرى، من بينها الأزمة الإنسانية في قطاع غزة ومستقبل سلاح حركة حماس، في ظل استمرار التوترات والتطورات الميدانية في المنطقة.
