حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تداعيات استمرار النزاع في الشرق الأوسط على أمن الطاقة والأسواق العالمية، مؤكدًا أن اضطرابات المنطقة باتت تضغط بشكل متزايد على إمدادات النفط وأسعار الوقود حول العالم.
وقال ماكرون إن الأولوية تتمثل في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وتأمين البنية التحتية للطاقة وحماية إمدادات النفط، داعيًا إلى حل دبلوماسي يساهم في إنهاء التوتر وضمان عودة حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي.
وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار اضطراب إمدادات الطاقة نتيجة الحرب والتوترات في المنطقة، وسط ارتفاعات جديدة في أسعار النفط وضغوط على أسواق الوقود.
وأكدت وكالة الطاقة الدولية أن استمرار القيود على إمدادات الخليج، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية، قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسعار، مشيرة إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ومسارات التصدير البديلة بالكامل أصبحت مسألة ملحة بالنسبة للأسواق العالمية.
وفي إطار التحرك الدولي لمواجهة تداعيات الأزمة، أعلن ماكرون أن اجتماعًا لمجموعة السبع سيُعقد خلال الأسابيع المقبلة لبحث أزمة الطاقة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، إلى جانب بحث خيارات تتعلق بالمخزونات الاستراتيجية وتأمين الإمدادات.
