كشف الإعلامي هاني حتحوت، تطورات ملف تجديد عقد المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في استمرار اللاعب مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وقال هاني حتحوت، خلال تصريحات عبر برنامج «مودرن سبورتس»، إن عقد أشرف بن شرقي الحالي مع الأهلي يصل إلى مليون و900 ألف دولار سنويًا، وينتهي بنهاية الموسم الجاري.
وأوضح أن هذا الرقم يتجاوز سقف التعاقدات الذي يعمل الأهلي وفقًا له، مشيرًا إلى أن سقف الرواتب ينطبق أيضًا على اللاعبين الأجانب، وإن كان بمستوى أعلى قليلًا من اللاعبين المحليين، لكنه لا يصل إلى مليون و900 ألف دولار سنويًا.
وأضاف أن الأهلي لم يبدأ حتى الآن مرحلة التفاوض مع أشرف بن شرقي بشأن تجديد عقده، إلا أن النادي يدرك أن المفاوضات قد تشهد مناقشات مطولة، خاصة أن الإدارة لن تكون قادرة على الاستمرار في دفع راتبه الحالي.
وأشار إلى أن بن شرقي لن يكون مطالبًا فقط بعدم زيادة مطالبه المالية، بل قد يُطلب منه تخفيض راتبه الحالي، الذي يصل إلى نحو 95 مليون جنيه سنويًا، وهو رقم يرى النادي أنه يصعب تحمله في المرحلة الحالية.
وأكد حتحوت أن الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، يرغب في استمرار بن شرقي، خاصة في ظل المستوى الذي يقدمه اللاعب خلال الموسم الحالي، موضحًا أن رغبة المدير الفني ستكون أحد العوامل المهمة في ملف التجديد.
وتطرق إلى موقف إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب بعد تعديل عقده وزيادة قيمته لم يحصل على المقابل المالي الذي كان يرغب فيه، في إطار سياسة النادي المتعلقة بسقف التعاقدات.
وأوضح أن الأهلي يمتلك حلًا يمكن أن يساعد في إتمام الاتفاق مع بن شرقي، يتمثل في التعاقدات الإعلانية، حيث يحصل اللاعب على 70% من قيمة أي إعلان يتعاقد عليه، بينما يحصل النادي على 30%.
وأشار إلى أن محمود حسن تريزيجيه سبق أن رفض هذا النظام، بعدما حدد الأهلي سقف عقده عند 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى في الموسم، مع السماح له بإبرام تعاقدات إعلانية، ليرحل بعدها إلى نادي الرياض في بداية الموسم الحالي.
وأضاف أن فكرة الاستفادة من التعاقدات الإعلانية قد تكون أحد السيناريوهات المطروحة في ملف بن شرقي، على غرار ما حدث مع أحمد سيد زيزو.
واختتم هاني حتحوت تصريحاته بالتأكيد على أن بن شرقي سيستمر مع الأهلي حتى نهاية عقده على أي حال، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد، سيرحل اللاعب مجانًا في صيف 2027، بينما ستكشف الفترة المقبلة عن آلية المفاوضات وإمكانية الوصول إلى اتفاق بين الطرفين.
