أكد مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنفيذية، العميد علي رضا شيخ، أن الجمهورية الإسلامية رسخت مكانتها بوصفها “فاعلاً قوياً” على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في إبراز قدراتها الردعية وتعزيز حضورها ضمن موازين القوة العالمية.
وأوضح أن القوات الإيرانية تمكنت خلال ما وصفه بـ”حرب الـ12 يوماً” من كسر معادلات الردع القائمة، فيما نجحت خلال “حرب الـ40 يوماً” في إظهار قوة الردع الإيرانية وترسيخها أمام العالم.
وأضاف أن القوات المسلحة تواصل العمل على تطوير قدراتها العسكرية ومراجعة تكتيكاتها وأساليبها القتالية وتقنياتها الحديثة، مؤكداً أن إيران امتلكت تقنيات متقدمة تتيح لها مواجهة التكنولوجيا العسكرية لخصومها والتعامل مع الطائرات المسيّرة المعادية وإسقاطها.
وأشار العميد شيخ إلى أن القوات الإيرانية أعادت تنظيم تشكيلاتها العسكرية وعززت جاهزيتها، كما طورت الطائرة المسيّرة “آرش” بما يتوافق مع المتطلبات العملياتية الراهنة.
وفي السياق نفسه، حذر القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، مجيد ابن الرضا، من استخدام لغة التهديد والضغط تجاه الشعب الإيراني، مؤكداً أن الرسالة التي وجهتها طهران من على منبر الأمم المتحدة كانت واضحة، ومفادها أن العقيدة الدفاعية الإيرانية شهدت تحولاً جديداً.
وأضاف أن عملية تطوير القدرات الدفاعية وإنتاج وسائل القوة العسكرية بما ينسجم مع هذه العقيدة مستمرة بوتيرة متسارعة، مشدداً على أن إيران تمتلك مجموعة واسعة من المبادرات والإمكانات الدفاعية التي تواصل العمل على تعزيزها.
