أعلنت قوات “التحالف العربي” يوم السبت، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخ باليستيي أطلقه الحوثيون تجاه خميس مشيط جنوب غرب المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية دمرت أيضا مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة الرياض.
وردا على هجوم الحوثيين بالطائرات المسيرة على الرياض، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: “الاعتداءات الحوثية الإرهابية على مدينتي الرياض وخميس مشيط، تصعيد بالغ الخطورة وتهديد مباشر لأمن المنطقة”.
وأعرب البديوي في بيان على الموقع الرسمي لمجلس التعاون عن إدانته الشديدة “للاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط في المملكة العربية السعودية” وأكد أن “هذا التصعيد الخطير يمثل انتهاكا سافرا لسيادة المملكة وتهديدا مباشرا لأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة”.
وأكد على “وقوف دول مجلس التعاون صفا واحدا مع المملكة العربية السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها”، داعيا المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة ويحمل مرتكبيها مسؤولية أعمالهم.”
البديوي: تصعيد خطير
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي عن إدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط في السعودية.
وأكد البديوي في بيان أن “هذا التصعيد الخطير يمثل انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة، وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة”.
وأكد البديوي “وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً مع المملكة العربية السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم “يضع حداً لهذه الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة ويحمل مرتكبيها مسؤولية أعمالهم”.
ويأتي التطور في ظل تصاعد الهجمات والتهديدات الحوثية التي تستهدف السعودية، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في اليمن، وسط تحذيرات دولية من أن التصعيد قد يوسع نطاق الصراع ويهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
