أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ عملية مشتركة شاركت فيها قوات من الجيش وجهاز الأمن العام “الشاباك” ووحدة “جدعونيم 33” التابعة للشرطة، قال إنها أسفرت عن مقتل ساهر نضال لطفي صقر في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة.
وذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن صقر ينتمي إلى مجموعات تصنفها إسرائيل ضمن تنظيمات “الجهاد العالمي” في قطاع غزة، مدعية أنه زوّد حركة حماس بوسائل قتالية خلال الحرب.
وأضافت أن صقر كان من المشاركين في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأنه قاد الدراجة النارية التي استخدمت، بحسب الرواية الإسرائيلية، في نقل واختطاف نوعا أرغماني وأفينتان أور من مهرجان “نوفا” إلى داخل قطاع غزة.
وأشارت واوية إلى أن استهدافه تم من خلال غارة جوية، زاعمة أن العملية جاءت لإزالة “تهديد فوري”، وأن صقر كان يعمل مؤخرًا على تنفيذ مخططات ضد القوات والمدنيين الإسرائيليين بالتنسيق مع الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت المتحدثة في ختام بيانها أن القوات الإسرائيلية ستواصل انتشارها في المنطقة وفق الترتيبات المعمول بها، مشددة على استمرار العمليات التي تستهدف ما وصفته بـ”إزالة أي تهديد محتمل” ضد إسرائيل.
