كشفت مقابلة صحفية أجرها ديفيد حسن، مدير شبكة مدارس “قرية أطفال غزة” (GCV) و”أكاديميات الأمل” المستقلة، مع صحيفة “ذا جويش كرونيكل”ووسائل إعلام تابعة لها، عن التفاصيل والآليات المتبعة داخل شبكة المدارس المترابطة التي تديرها المؤسسة في قطاع غزة برئاسته وقيادة أحمد النحال الميدانية.
وأوضح المقال أن الشبكة، التي انطلقت بفصل دراسي واحد قبل أكثر من عام، اتسعت لترتفع من 14 إلى 30 أكاديمية مع نهاية الشهر الماضي، حيث تقدم خدماتها التعليمية لما يقرب من 25 ألف تلميذ وتوظف أكثر من 400 موظف ومدرس داخل القطاع.
آليات الفحص والرقابة بالذكاء الاصطناعي
وأشار حسن في تفاصيل التقرير إلى أن جميع الموظفين الجدد يتلقون تدقيقاً أمنياً شاملاً عبر الفحص الإسرائيلي والأمريكي لمكافحة الإرهاب، مع حظر تام لاستقطاب أي شخص سبق له العمل مع حركة حماس أو وكالة الأونروا.
كما يلزم الموظفون بإكمال استبيان نفسي مكون من 50 سؤالاً طُوِّر بالتعاون مع باحثين في جامعة ستانفورد لقياس الموقف تجاه العنف والانتقام، إضافة إلى إدخال ميكروفونات يعتمد تشغيلها على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية لرصد وتسجيل أي عبارات تشير إلى الكراهية أو التحريض.
تغييرات جوهرية في المناهج والمواد التعليمية
واستعرض المؤسس تفاصيل التعديلات التي تم إدخالها على المناهج والمواد المقدمة للأطفال لمعالجة ما وصفه بروايات الكراهية، والتي شملت:
الرياضيات والقراءة: استبدال مسألة تقارن أعداد الشهداء في الانتفاضات بمسألة رياضية تتعلق بكرة القدم، وتعديل فقرات القراءة ببديل يتناول حياة المربية هند الحسيني بدلاً من دلال المغربي.
التربية الإسلامية والتاريخ: حذف الفقرات المتعلقة بالنزاعات التاريخية والتأكيد على قيم التسامح والتعددية الدينية.
إدخال دروس ومفاهيم جديدة: إضافة وحدات دراسية حول اليهودية والمسيحية والديانات العالمية، وتقديم الشرح للتاريخ الإقليمي بما في ذلك تهجير اليهود من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتوازي مع التذكير بأحداث النكبة عام 1948 لتوضيح الروايات المختلفة.
أهداف ورؤية الشبكة
وأضاف حسن أن هدف هذه المؤسسات هو إيجاد منصة للعمل المشترك والتقارب، مستشهداً ببعض النماذج والمواقف اليومية داخل المدارس لاحتواء الطلاب وتوفير الرعاية النفسية والتعليمية لهم، مؤكداً تطلعه لإيصال خدمات المبادرة لعدد أكبر من الأطفال المتأثرين بالحرب.
