أكد دينيس أجافونوف، مندوب روسيا في مجموعة العشرين، أن قرار مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في قمة مجموعة العشرين في ميامي سيُبنى على هدف الزيارة.
وقال أجافونوف في مؤتمر صحفي مع وسائل الإعلام الروسية في واشنطن، ردًا على سؤال حول إمكانية مشاركة الرئيس الروسي في القمة، أوردته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية اليوم السبت: “لا بد من وجود سبب للحضور.. وسيُتخذ القرار بناءً على ذلك”.
وأضاف: “من المرجح أن يعتمد القرار (مشاركة بوتين) على مجموعة كاملة من العوامل، بما في ذلك التحضير الموضوعي للحدث، ولنقل، السياق الجيوسياسي العام”.
وأكد مندوب روسيا في مجموعة العشرين: أن “القرار بشأن مشاركة بوتين في قمة مجموعة العشرين في ميامي لم يُحسم بعد.. وأن مثل هذا القرار سيُتخذ بالتأكيد مع اقتراب موعد الحدث نفسه”.
وذكر أجافونوف، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين قد عبروا بوضوح عن تأييدهم لمشاركة الرئيس الروسي في القمة.
في الوقت نفسه، أشار أجافونوف إلى أن الوفد الروسي يعمل بجد ويعتزم مواصلة العمل الجاد على جميع الاتفاقيات والوثائق التي سيتم إعدادها، بغض النظر عن كيفية ومستوى تمثيل روسيا.
وتابع: “نعتبر مجموعة العشرين آلية مهمة وفعالة، لذا من المهم أن تواصل روسيا العمل بنشاط وفعالية ضمن هذه الآلية، لكي نتمكن من الدفاع عن مواقعنا وتعزيز مصالحنا، ومنع أي انتهاك لها”.
وأشار إلى أن قرارات مجموعة العشرين تحدد إلى حد كبير التوجهات، وتضع مناهج مشتركة لتقييم وتطوير أحداث معينة، ولا تقل أهميةً لكونها غير ملزمة قانونًا.
وأوضح إن روسيا تعتبر محاولات الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى قمة مجموعة العشرين غير قانونية.
وأشار إلى أنه لفت الانتباه إلى هذا الأمر خلال الاجتماع الثالث لمجموعة العشرين (مجموعة الشيربا)، الذي عُقد في واشنطن يومي 1 و2 أكتوبر الجاري.
وأضاف: “مجموعة العشرين آليةٌ مملوكةٌ بالتساوي لجميع المشاركين فيها، ولا يحق لأي دولة اتخاذ مثل هذا القرار من جانب واحد”.
كما أكد أجافونوف أن هناك إجماعاً بين دول “بريكس” حول هذه القضية وأنهم لا يريدون التسامح معها.
وأوضح أن حتى عدداً من الشركاء التقليديين للولايات المتحدة يعربون عن آراء “قاطعة” بشأن هذه المسألة. وأضاف أن مثل هذه التصرفات غير مرحب بها عموماً.
وأكد أجافونوف قائلاً: “نأمل أن يسود المنطق وأن تشارك جنوب أفريقيا في الفعاليات اللاحقة”.
