أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق، أهمية التواصل المباشر بين المسؤول والمواطن، وضرورة رفع الوعي داخل القرى بالمخططات التي تستهدف استغلال الأزمات الداخلية والخارجية.
وأشار فرحات إلى أهمية حضور العمد والمشايخ في اللقاءات التي تجمع المسؤولين بالمواطنين، مؤكدًا أن القرية تمثل أهمية كبيرة في المجتمع، خاصة مع وجود شخصيات مؤثرة يمكنها المساهمة في حل المشكلات ودعم المبادرات داخل مناطقها.
وأوضح أن تجربته السابقة كمحافظ للقليوبية، وهي من المحافظات الريفية، أظهرت أهمية النزول إلى القرى والتواصل مع أهلها، مشيرًا إلى أن وجود المجتمع المدني والعمد والمشايخ ورجال الإدارة المحلية يساعد في التعامل مع المشكلات ونشر الوعي داخل القرى.
وشدد فرحات على ضرورة أن تكون مثل هذه الاجتماعات دورية، وألا تقتصر على مناسبات أو أحداث معينة، مؤكدًا أهمية تحويل الرسائل التي تُطرح خلالها إلى عمل وخطط واضحة.
وقال إن نزول المسؤولين إلى الشارع يجب ألا يكون موسميًا، وإنما ينبغي أن يكون جزءًا مستمرًا من عملهم، مع تخصيص يوم لكل مركز للنزول إليه والتواصل المباشر مع المواطنين وكبار العائلات والاستماع إلى مشكلاتهم.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أهمية استشعار المواطن لوجود عدالة في التعامل بين المناطق المختلفة، مشيرًا إلى ضرورة أن يتابع المحافظ ورؤساء المراكز والمدن الأوضاع على الأرض بصورة مباشرة.
وأضاف أن المسؤول لا يجب أن ينتظر وصول التقارير إلى مكتبه، بل عليه النزول إلى الشارع والاستماع إلى المواطنين، محذرًا من أن الشكوى التي لا يتم حلها في وقتها قد تتحول إلى شائعة.
وشدد فرحات على أن التواصل المستمر مع المواطنين يساعد المسؤولين على التعرف على المشكلات مبكرًا والتعامل معها قبل تفاقمها.
