أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن قمة «أودا نيباد» تأتي في توقيت مهم بالنسبة لمصر والقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن «نيباد» مبادرة أطلقتها مصر عام 2001، وأن القاهرة تواصل رعاية المبادرات الرئيسية المهمة للقارة الأفريقية.

وأضاف سنجر، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الخمس المؤسسة لـ«أودا نيباد» حاضرة في القمة، موضحًا أن أربعًا من هذه الدول تمثل أكثر من 40% من اقتصاد أفريقيا، وهي مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر.

وأوضح أن مصر تأتي في المرتبة الأولى بين هذه الدول من حيث الناتج القومي الإجمالي مقاسًا بالدولار الدولي، تليها نيجيريا ثم جنوب أفريقيا فالجزائر، مؤكدًا أن هذه الدول الأربع تتمتع بقوة اقتصادية كبيرة داخل القارة، وهو ما يعكس أهمية حضورها ودورها في دعم المبادرات التنموية الأفريقية.

وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن العلاقات المصرية الأفريقية تظهر تحقيق مصر مكاسب من التبادل التجاري مع دول القارة، لافتًا إلى أن صادرات مصر إلى أفريقيا والميزان التجاري معها يحققان فائضًا يصل إلى 6 مليارات دولار أمريكي.

وأكد أن هذا الفائض التجاري يعكس في الوقت نفسه حجم التحديات الاقتصادية والتنموية الكبيرة التي تواجهها القارة الأفريقية، في ظل الحاجة إلى تعزيز التعاون والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية للدول الأفريقية.

شاركها.