أوعز وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الجيش الإسرائيلي برفع مستوى الجاهزية والتأهب العملياتي في قطاع غزة، استعداداً لأي تطورات أمنية محتملة مع اقتراب الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر، الذي يوافق يوم غد.

وقال مكتب كاتس، في بيان صادر اليوم، إن الوزير أصدر تعليمات للقوات العسكرية برفع مستوى الاستعداد والتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، وذلك في ضوء معلومات أمنية تشير إلى احتمال محاولة حركة حماس تنفيذ هجمات أو عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية تزامناً مع هذه المناسبة.

وأكد البيان أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع التطورات الميدانية عن كثب، وأن الجيش عزز من إجراءات التأهب تحسباً لأي محاولات لتنفيذ عمليات أو استهداف مواقع عسكرية خلال الساعات المقبلة.

وفي تصريحات حملت لهجة تصعيدية، وجّه كاتس تحذيراً شديداً إلى حركة حماس، قائلاً إن أي استهداف للقوات الإسرائيلية سيقابله رد قاسٍ للغاية.

وأضاف: “إذا تعرضت قواتنا لأي أذى، فإن حماس وسكان قطاع غزة سيدفعون ثمناً باهظاً يفوق كل تصور”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية والإسرائيلية حالة من التوتر والترقب مع اقتراب الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي شكل نقطة تحول مفصلية في مسار الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس، وأدى إلى تصعيد عسكري واسع النطاق لا تزال تداعياته مستمرة حتى اليوم.

وتثير التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة مخاوف من احتمال تصعيد جديد في القطاع، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوتر الميداني، وسط دعوات دولية متواصلة لوقف إطلاق النار وتكثيف الجهود الإنسانية للتخفيف من معاناة المدنيين في غزة.

شاركها.