نفى ضابط رفيع في شرطة الاحتلال، اليوم الأربعاء، صحة المزاعم التي أطلقها رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني بشأن وجود محاولات لتشكيل مجموعات ذات طابع عسكري داخل التجمعات البدوية في منطقة النقب، مؤكداً أن الأجهزة الشرطية لا تملك معلومات تدعم هذه الادعاءات.
ونقل موقع “واينت” العبري عن الضابط قوله إن التصريحات التي أدلى بها زيني أثارت استغراب المسؤولين الأمنيين، مشيراً إلى أن مسؤولي الشاباك العاملين بالتنسيق مع لواء الجنوب في الشرطة أكدوا بدورهم أنهم لا يعرفون الأساس الذي استندت إليه هذه المزاعم.
وأضاف أن أي معلومات استخباراتية تتعلق بتشكيل خلايا أو مجموعات مسلحة في النقب يفترض أن تُنقل أولاً إلى الجهات المختصة في الشرطة ولواء الجنوب للتعامل معها ميدانياً، معتبراً أن إطلاق مثل هذه التصريحات دون مشاركة المعلومات مع الجهات المعنية يثير البلبلة والقلق دون مبرر واضح.
وأوضح الضابط أن الأجهزة الشرطية فوجئت بالحديث عن وجود “كتائب” أو “خلايا عسكرية” في النقب، متسائلاً عن طبيعة المعلومات التي استند إليها رئيس الشاباك في طرحه خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت).
وكان دافيد زيني قد زعم خلال اجتماع الكابينيت، الإثنين الماضي، أن بعض التجمعات البدوية في النقب تشهد محاولات لتشكيل مجموعات منظمة ذات طابع عسكري، واصفاً الأمر بأنه “ظاهرة مقلقة للغاية”. كما ادعى أن جهاز الشاباك يعمل على إحباط هذه المحاولات بشكل متواصل، وزعم وجود ارتباطات لبعض تلك المجموعات بتنظيمات فلسطينية، من بينها حركة حماس.
