قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “بحثت مع الرئيس الكوري الجهود المصرية الحثيثة لاستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وعدم تفاقم الأزمات الحالية وامتدادها لساحات أخرى”.
وأكد الرئيس السيسي على سياسة مصر الداعمة لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والحفاظ على سيادة دوله، وهي السياسة الرافضة لأي إجراءات تهدف لخلق ترتيبات جديدة للنفاذ إلى البحر الأحمر على حساب سيادة الدول المشاطئة ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشدد على أن مسئولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شئونه تقع حصريا على عاتق الدول المشاطئة له.
كما أكد الرئيس السيسي للرئيس الكوري الأهمية الحيوية لمياه النيل بالنسبة لمصر باعتبارها مسألة وجودية للشعب المصري، وبالنظر لأن النيل يمثل شريانا للحياة لأكثر من مائة مليون مصري.
