تقدم الدكتور مجدي مرشد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب نائب رئيس حزب المؤتمر ورئيس المكتب التنفيذي للحزب بطلب إحاطة موجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن ما أثير خلال الفترة الماضية من جدل حول اعتماد كليات الطب والمستشفيات الجامعية، وما انتهى إليه الأمر من عدم قبول طلاب جدد بكلية طب فاقوس، رغم مرور نحو ست سنوات على بدء عملها وتخريجها دفعات من الطلاب.
وأشار طلب الإحاطة إلى أن الجدل الذي أثير بشأن كليات الطب والمستشفيات الجامعية صاحبه اهتمام إعلامي واسع، إلا أن الإجراءات التي انتهت إلى وقف قبول طلاب جدد بكلية طب فاقوس أثارت تساؤلات بشأن المعايير التي استندت إليها الوزارة في اتخاذ هذا القرار، ومدى تطبيق معايير موحدة على مختلف كليات الطب.
وطالب مرشد بتوضيح الأسباب التفصيلية لعدم قبول طلاب جدد بالكلية، ومدى استيفائها لمعايير الاعتماد الأكاديمي وجاهزية المستشفيات الجامعية والتدريب الإكلينيكي، فضلًا عن توضيح موقف الكليات الطبية الأخرى من هذه المعايير، والإجراءات المتخذة لضمان جودة التعليم الطبي.
كما طالب بتوضيح الضوابط المنظمة لقبول الطلاب بكليات الطب والحدود الدنيا للمجاميع المطلوبة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الطلاب، ويحافظ على حقوق الملتحقين بالكليات، ويضمن عدم الإضرار بمستقبلهم الدراسي والمهني، مع الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
