رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، اليوم الاثنين، بالبيان المشترك الصادر عن 29 من حلفاء وشركاء الحلف، والذي أدان ما وصفه بتورط إيران في أعمال عنف وتهديدات على أراضي دول الحلف، بما في ذلك الحادث الذي وقع قرب قاعدة “راف فيرفورد” الجوية البريطانية في 27 سبتمبر الماضى.
وقال روته على حسابه على منصة “إكس” إنه يشارك الدول الموقعة إدانتها لهذه الأنشطة، مؤكداً أن “الناتو سيواصل القيام بدوره لحماية أمن مليار شخص في مختلف أنحاء الحلف”.
كان وزراء خارجية 29 دولة، ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، قد أصدروا بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة ما وصفوه باستخدام إيران الهجمات العنيفة والتخطيط لأعمال مميتة والتخريب والهجمات الإلكترونية وغيرها من الأنشطة الهجينة، وأعلنوا تأييدهم لتقييم بريطانيا بشأن تورط إيران في حادث قاعدة فيرفورد.
وتعود الواقعة إلى 27 سبتمبر، عندما أوقفت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية خمسة رجال بعد ورود بلاغ عن ثلاث مركبات كانت تتحرك باتجاه قاعدة «راف فيرفورد» في مقاطعة جلوسيسترشاير، وفتحت تحقيقاً بموجب قوانين مكافحة الإرهاب والمتفجرات.
وتُستخدم القاعدة من جانب القوات الجوية الأمريكية، وسبق أن استضافت قاذفات أمريكية شاركت في عمليات مرتبطة بإيران، وهو ما زاد حساسية التحقيقات بشأن الحادث.
وأعلنت الحكومة البريطانية لاحقاً أن تقييمها يشير إلى تورط إيراني في الحادث، فيما نفت طهران أي صلة به وطالبت لندن بتقديم أدلة على الاتهامات.
وأكد البيان المشترك للدول الـ29 أنها ستعمل على تعزيز التنسيق الدولي وحماية مجتمعاتها وملاحقة المسؤولين عن أي أنشطة عدائية تنفذ لحساب دول أجنبية أو عبر وكلاء.
