وقال د. عمرو الليثي في مقدمة الحلقة: اندلعت الاشتباكات على الضفة الشرقية للقناة، وتمكنت القوات المصرية من اقتحام خط بارليف، وقام سلاح المهندسين بتنفيذ أعظم عمل هندسي حيث تمكنوا من فتح 30 ممراً في الساتر الترابي باستخدام مضخات المياه، وتمكن الجيش المصري من إنشاء رؤوس كباري سمحت بتدفق المعدات الثقيلة شرق القناة.

وأضاف: “ويشرفني في الاستوديو الجندي عبد الجواد سليم، والذي أُطلق عليه لقب الشهيد الحي”.

وتحدث الجندي البطل عبد الجواد سليم عن الإصابة التي تعرض لها خلال حرب الاستنزاف، وعن أصعب شيء واجهه بعد الإصابة، ما بين ألم الجسد، أم صدمة فقدان أطرافه، أم الخوف من المستقبل.

وكشف عن الشخص الذي أطلق عليه لقب “الشهيد الحي” ولماذا، وعن شعوره عندما زاره الرئيس جمال عبد الناصر في المستشفى مع وزير الحربية محمد فوزي.

كما تحدث عن مشاركته في 18 عملية عبور خلف خطوط العدو قبل أكتوبر، وأبرز عملية قام بها وطبيعة دوره فيها، وكيف نفذ عملية تدمير مجنزرة إسرائيلية بيده اليسرى.

وأوضح كيف استخدم أطرافاً صناعية وشارك بها في القتال، وما هو أصعب موقف واجهه في حرب أكتوبر وشعر أن إصابته قد تعرقل مهمته.

كما تحدث عبد الجواد خلال الحلقة انه أسعد إنسان على وجه الأرض بالآلام اللي عندي.. ويتبقي له و الحمد لله إيد واحدة وعين واحدة.

كما كشف عبد الجواد ما قيل عنه من انه طلع من القبر واللي يقول معرفش إيه.. ولكنه يؤكد انه لن يخرج من الجيش إلا لما سينا تكون محررة.

و تأكيد البطل عبد الجواد سويلم انه قام بتدمير 16 دبابة و11 مدرعة وفقدت ساقه اليمين وفقدت ساعدي الأيمن وفقدت عيني اليمنى ، وايضاً يتحدثون زيارة الرئيس عبد الناصر له في المستشفي ومن أطلق عليه لقب الشهيد الحي ؟ وهل قام بتركيب أطراف صناعية؟

كما قدم البرنامج فقرة ارشيفيةمدتها حوالي ١٥ دقيقة بعنوان ..قالوا عن اكتوبر  

وأيضاً تناولت الحلقة شهادات من قادة حرب اكتوبر مثل المشير الجمسي واللواء صلاح المناوي و عبد القادر حاتم وهنري كسنجر …وغيرهم

وفي سياق الحديث عن الانتصار، ذكر د. عمرو الليثي أن تقرير البنتاجون ذكر أن خسائر إسرائيل في الأيام الخمسة الأولى للحرب بلغت 110 طائرات و400 دبابة و3000 قتيل و1000 أسير.

وبعد مرور 15 يوماً من اندلاع الحرب أعلنت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل أن خسائر إسرائيل بلغت 302 طائرة و600 دبابة و400 عربة مدرعة و23 قطعة بحرية وخسائر مالية بلغت 300 مليار دولار، معلنة أنها مجبرة على قبول وقف إطلاق النار.

وأكد د. عمرو الليثي أن حرب أكتوبر لم تكن حرباً عسكرية بين دولتين فقط، لكنها كانت علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حيث كسرت غرور الجيش الإسرائيلي الذي طالما روج أنه لا يُقهر.

واختتم قائلاً: “فتحية اعتزاز وتقدير وسلام سلاح لشهدائنا الأبطال في حرب أكتوبر في ذكرى النصر”.

شاركها.