في حدث كنسي مميز بإيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، ترأس نيافة الأنبا مينا، أسقف الإيبارشية، صلوات أول إكليل طقسي يُقام، بكاتدرائية السيدة العذراء مريم ببرج العرب الجديدة، وسط أجواء من الفرح والبركة.
الإكليل الطقسي
ويتميز الإكليل الطقسي بإقامة القداس الإلهي ضمن صلوات سر الزيجة، حيث يجتمع العروسان أمام الله والكنيسة لإتمام زواجهما في إطار ليتورجي متكامل، يتضمن الصلوات الكنسية والبركات المقدسة، إلى جانب التناول من الأسرار المقدسة وفقًا لترتيب الطقس الكنسي.

ويعبر ذلك عن ارتباط الحياة الزوجية بالإيمان المسيحي، وبدء رحلة جديدة يشترك فيها الزوجان في الصلاة والحياة الروحية.
ويحمل الزواج في العقيدة القبطية الأرثوذكسية معنى أعمق من مجرد ارتباط اجتماعي، إذ يُعد سرًا مقدسًا يجمع الزوجين في اتحاد مبارك أمام الله، ويؤسس لحياة تقوم على المحبة والأمانة والتضحية والشركة الروحية.

وتكتسب إقامة القداس الإلهي ضمن الإكليل أهمية روحية، إذ تضع بداية الحياة الزوجية في إطار العبادة والشركة الكنسية، وتؤكد دور الإيمان في بناء الأسرة المسيحية.
قدسية سر الزواج
وجاءت إقامة أول إكليل طقسي بكاتدرائية السيدة العذراء مريم ببرج العرب الجديدة لتسجل مناسبة مميزة في تاريخ الكاتدرائية والإيبارشية، حيث ترأس الأنبا مينا صلوات الزيجة للعروسين، في احتفال جمع بين فرحة تأسيس أسرة جديدة وقدسية سر الزواج في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتجسد هذه المناسبة معنى الزواج المسيحي باعتباره عهدًا مقدسًا ومسيرة مشتركة، يسعى خلالها الزوجان إلى بناء بيت تسوده المحبة والسلام، وتدعمه الصلاة والإيمان والالتزام المتبادل، ليكون أساسًا لتنشئة أسرة مسيحية مترابطة.









