في مشهد عفوي خطف قلوب المتابعين، ظهر الطفل السعودي عبدالله وهو يحاول طمأنة شقيقته الصغيرة أميرة لحظة سماع صوت صافرة الإنذار داخل منزلهما.

“والله ما يصير شي وأنا ولد فيصل”

وأظهر المقطع الطفلين جالسين في صالة المنزل، قبل أن يلتفت عبدالله لشقيقته فور سماع الإنذار ويقول لها بلهجة صادقة: “لا تخافين، لا تخافين، والله ما يصير شيء، والله ما يصير وأنا ولد فيصل، حنا بالسعودية لا تخافين”.

 

تفاعل واسع مع عبارة “حنا بالسعودية”

وحظيت عبارة عبدالله “حنا بالسعودية” بتفاعل واسع على منصات التواصل، حيث أشاد المتابعون بحرصه على احتواء خوف شقيقته وبث الطمأنينة في نفسها في لحظة مفاجئة.

ورأى كثيرون في المقطع صورة إنسانية تعكس معاني الحماية والتكافل بين الأشقاء، وقدرة الكلمات البسيطة على منح الأطفال شعوراً بالأمان.

ياحبيبي كفو🇸🇦❤️ https://t.co/ivN0upUe1d

— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) October 13, 2026

والد الطفل: غرسنا فيهم الثقة بدفاعات المملكة

من جانبه، أوضح والد الطفل فيصل العتيبي أن الموقف كان عفوياً تماماً، مؤكداً أنه يحرص دائماً على تعزيز ثقة أبنائه بقوة دفاعات المملكة وما تنعم به من أمن وأمان بفضل قيادتها.

الطفل السعودي عبد الله وشقيقته أميرة

عبدالله: خفت أن تبكي شقيقتي

وقال عبدالله لموقع قناة”العربية” السعودية إنه لم يكن خائفاً، لكنه خشي أن تتوتر شقيقته وتبكي، فيما قالت أميرة إنها شعرت بالخوف في البداية ثم هدأت بعد كلام شقيقها: “أصبحت أرى الصواريخ مثل الألعاب النارية، ما تخوف”.

وجاء تداول المقطع بالتزامن مع الهجمات العدائية التي تستهدف المملكة، وما تثيره أصوات الإنذارات المبكرة من اهتمام بإجراءات السلامة وضرورة الاستجابة للتنبيهات الرسمية، دون وجود معلومات مؤكدة تربط الإنذار في الفيديو بحادثة محددة.

وتؤكد إرشادات السلامة أهمية الحفاظ على الهدوء عند سماع صافرات الإنذار، واتباع تعليمات الجهات المختصة، والتوجه للأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ، مع طمأنة الأطفال وشرح الموقف بلغة بسيطة تناسب أعمارهم.

شاركها.