تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الخميس، حملتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، عبر اقتحام مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، وسط مواجهات ميدانية وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، إضافة إلى مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، واعتقال عدد من المواطنين، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية وإغلاق طرق وحواجز.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عدداً من الفلسطينيين لساعات وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية تخللتها اعتداءات وممارسات تنكيل، عقب اقتحام منازلهم في عدة مناطق بالضفة الغربية.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرى دير أبو مشعل وعارورة وعبوين شمال غرب رام الله، إضافة إلى بلدة سلواد شمال شرق المدينة. وشهدت دير أبو مشعل مواجهات أطلقت خلالها القوات الرصاص الحي، فيما اعتقلت شاباً مصاباً خلال اقتحامها قرية عارورة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد أيوب حمايل من بلدة كفر مالك أثناء وجوده في مكان عمله ببلدة سلواد، وصادرت مركبته.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع وتمركزت في عدد من أحيائها، وأطلقت قنابل مضيئة في سماء البلدة دون تسجيل حالات اعتقال. وتتعرض تقوع لاقتحامات متكررة تترافق مع إجراءات عسكرية وإغلاقات لمداخلها، الأمر الذي يعرقل حركة المواطنين وتنقلهم.
وفي محافظة جنين، اقتحمت القوات بلدتي برقين والسيلة الحارثية، كما داهمت منازل في قرية العرقة والسيلة الحارثية. كذلك اندلعت مواجهات في بلدة قباطية جنوب المحافظة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.
أما في نابلس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال المدينة عبر حاجز الـ17، وداهمت حي رأس العين وشارع الباشا، حيث اقتحمت بناية سكنية وعدداً من المواقع السكنية الأخرى.
واعتقلت القوات السيدة أم أحمد صوافطة بعد مداهمة منزلها في شارع الباشا، كما أغلقت حاجز بيت فوريك شرق المدينة. وفي قرية برقة شمال غرب نابلس، نفذت عمليات دهم لعدد من المنازل خلال اقتحامها القرية.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أقدم مستوطنون على قطع أعمدة الكهرباء المغذية لمنزل عائلة صوفان في بلدة بورين جنوب نابلس، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عنه. وأكدت مصادر أمنية أن المنزل يقع بالقرب من مستوطنة “يتسهار”، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تكررت أكثر من مرة في ظل استمرار استهداف المستوطنين للعائلة وممتلكاتها.
وفي مدينة قلقيلية، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال سبعة فلسطينيين، معظمهم من الأسرى المحررين، وهم: عبد الحق خدرج، ومحمد خدرج، وعبد الرزاق خدرج، وبهجت يامين، وعماد جعيدي، وهاشم محمد خضر، وعلي ذياب.
وفي محافظة سلفيت، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدينة مدعومة بتعزيزات عسكرية وجرافة، كما أغلقت الطريق الواصل بين بلدة بروقين ومدينة سلفيت بالسواتر الترابية.
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة يطا جنوب المحافظة ونفذت عمليات دهم لعدد من المنازل، فيما اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال الخليل، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.
