شنّ زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحيطه، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات الإعلامي يانون ماغال بحق منافسه السياسي جدعون آيزنكوت.
وقال ليبرمان إن ماغال، الذي وصفه بأنه “البوق الرئيسي لنتنياهو”، أطلق تصريحات مسيئة بحق آيزنكوت عندما نعته بـ”القرد المغربي”، مضيفاً أن زيف أغمون، المتحدث باسم نتنياهو، سبق أن أدلى بتصريحات وُصفت بالمهينة للمغاربة.
واعتبر ليبرمان أن تكرار مثل هذه التصريحات يعكس، بحسب تعبيره، “الروح السائدة في ديوان رئيس الوزراء”، متهماً المقربين من نتنياهو بتبني خطاب عنصري وإقصائي.
وفي ختام تصريحاته، دعا ليبرمان الناخبين إلى حسم خياراتهم في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، قائلاً: “في 27 أكتوبر نحسم الأمر: إما نحن وإما العنصريون”.
وتأتي تصريحات ليبرمان في ظل تصاعد السجالات السياسية والاتهامات المتبادلة بين الأحزاب الإسرائيلية مع اقتراب موعد الانتخابات، التي تُوصف بأنها من أكثر الاستحقاقات حساسية واستقطاباً في السنوات الأخيرة.
