اتفاق الديزل لم يبدأ من مكالمة ترامب بوتين وانما مع زيارة الرئيس الصيني لامريكا ، الاتفاق باختصار هو نموذج لتحلية اكلها الكبار الثلاثة على حساب العالم .
رفض الرئيس الصيني شراء نفط فنزويلا ، فحصل على نفط روسي رخيص بدون عقوبات ، استفادت روسيا ببيع نفطها وديزلها وتحصيل المليارات ، وتنفس ترامب وسيتنفس اكثر بعد وصول اول شحنة ديزل روسي لامريكا .
وجلس الشرق الاوسط على خازوق اثار الحرب ووضعت اوروبا في الزاوية للاختيار بين الانفتاح على روسيا او مواجهة اضطرابات الغلاء وتضررت بلدان كثيرة بشدة .
و اتفاق الديزل ليس الا مجرد تحلية ، الوجبة الرئيسية للثلاث الكبار ستكون بناء على نتائج الضربة المنفردة التى تعدها اسرائيل لايران وهي وشيكة جدا والنتائج ستحدد كيفية التقاسم .
اسرائيل افضل من باقى العالم في هذه اللعبة فهي تحصل على فتات جيد من مائدة الكبار و هي تستعد لدعم هجوم درزي واسع باتجاه حدود دمشق ، توسع ومناطق عازلة وحدود وسقوف لتسلح كل جيرانها ، بالاضافة الي ملعب واسع لممارسة سياسة تقوم على إقامة علاقات مع أطراف متنافسة في الوقت نفسه، حتى مع دعم كل طرف في علاقاته مع خصومه مثل حالة السودان التى تدعم فيها اسرائيل الجيش وايضا الدعم السريع والمنطقة مليئة بما هو مشابهه .
لم تنتهي الارتدادات بعد والشق يتسع
لؤي ديب