كشف عمرو الجزار، لاعب النادي الأهلي، عن جانب من رحلته في الملاعب، والصعوبات المادية التي واجهها في بداية مشواره، مؤكدًا أنه اضطر إلى التضحية والعمل في سن مبكرة من أجل الاستمرار في ممارسة كرة القدم وتحقيق حلمه.
وأوضح عمرو الجزار، خلال حديثه عبر قناة الأهلي، أن أسرته تحملت الكثير من الأعباء حتى يتمكن من مواصلة مشواره الرياضي، قائلًا إن إخوته وأهله حُرموا من أشياء كثيرة من أجل توفير الظروف المناسبة له للاستمرار في كرة القدم.
وأضاف أنه كان يستيقظ مبكرًا في برد الشتاء، ويسافر بمفرده من محافظة الشرقية إلى الإسماعيلية، وهو في التاسعة من عمره، حتى يوفر تكلفة اصطحاب مرافق معه، في ظل الظروف المادية الصعبة التي كانت تمر بها أسرته.
وأشار الجزار إلى أنه بعد حصوله على الثانوية العامة، انتقل إلى نادي النصر، بعدما ابتعد عن كرة القدم لمدة عام، موضحًا أن والده كان يتكفل بمصاريفه خلال الموسم الأول، لكن ظروف الأسرة دفعته إلى البحث عن عمل خلال الموسم الثاني.
وكشف لاعب كرة القدم، أنه عمل في محطة وقود يمتلكها والد أحد زملائه في الفريق، الذي راعى ظروفه وسمح له بالعمل في وردية تتناسب مع مواعيد تدريباته، حتى يتمكن من التوفيق بين العمل ومواصلة مشواره الرياضي.
وتحدث الجزار عن قسوة يومه في تلك الفترة، موضحًا أنه كان يبدأ يومه في السادسة صباحًا، ويعمل على مضخة الوقود في منطقة شعبية بالمطرية، وسط مشقة كبيرة وإرهاق مستمر.
وأضاف أنه كان ينتظر موعد الصلاة حتى يتمكن من الحصول على قسط من الراحة بعد أدائها، في ظل محاولاته المستمرة للتوفيق بين متطلبات العمل والتدريب، وعدم التخلي عن حلمه في كرة القدم.
وتعكس رحلة عمرو الجزار حجم التحديات التي واجهها في بداية مشواره، وما تطلبته من تضحيات ومجهود كبير، في سبيل التمسك بحلمه ومواصلة طريقه في عالم كرة القدم رغم الظروف المادية الصعبة.
