ذكرت القناة 12 العبرية أن التقديرات الأولية للجيش الإسرائيلي تشير إلى أن منفذي عملية إطلاق النار قرب مفترق “يهودا” كانوا يخططون لتنفيذ هجوم أوسع يستهدف مدنيين، إلا أن تدخل القوات الإسرائيلية في وقت مبكر حال دون ذلك.
وبحسب نتائج التحقيق الأولي، غادرت قوة عسكرية برج مراقبة محصن لإقامة حاجز تفتيش بعد رصد مركبة تقترب من الموقع. وتشير المعطيات إلى أن المسلحين ترجلوا من المركبة وفتحوا النار باتجاه الجنود، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح في المكان.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة خمسة إسرائيليين، بينهم مصابان وصفت حالتهما بالخطيرة، فيما قُتل منفذا العملية خلال تبادل النيران. كما تواصل الأجهزة الأمنية فحص ما إذا كان المنفذان ينتميان إلى خلية محلية أم إلى بنية تنظيمية أوسع.
وأفادت القناة بأن القوات الأمنية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة فور ورود البلاغات عن العملية، فيما استمرت التحقيقات الميدانية لجمع التفاصيل المتعلقة بالهجوم ومسار تنفيذه.
وفي سياق متصل، وثقت شهادات من موقع الحدث حالة من التوتر الشديد خلال الاشتباك، حيث تحدث شهود عن استمرار إطلاق النار لفترة طويلة، في وقت واجهت فيه طواقم الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى المصابين وإخلائهم من مكان الحادث وسط استمرار المواجهات.
