تحدث الإعلامي مصطفى بكري، عن احتمالات التدخل الأمريكي في المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، محذرًا من أن انتقال الصراع إلى مرحلة أوسع قد يفرض تداعيات أمنية واقتصادية تتجاوز حدود المنطقة، ويزيد من مخاطر اتساع رقعة المواجهة.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «»، إن التعامل مع احتمالات التدخل الأمريكي يتطلب التمييز بين الاستعداد العسكري والتحركات المرتبطة به، وبين اتخاذ قرار فعلي بالدخول في حرب شاملة، موضحًا أن امتلاك القدرات العسكرية لا يعني بالضرورة استخدامها في مواجهة مفتوحة.

هل يتحول الاستعداد العسكري الأمريكي إلى حرب شاملة؟

وأشار بكري إلى أهمية متابعة طبيعة التحركات الأمريكية في ظل تصاعد التوترات، لافتًا إلى أن أي قرار بالتدخل العسكري قد يغير مسار المواجهة، ويؤثر على حسابات الأطراف المشاركة فيها.

وأوضح أن اتساع العمليات العسكرية قد يفتح الباب أمام ردود فعل متبادلة، ويزيد من احتمالات انتقال المواجهة إلى ساحات أخرى، بما يجعل احتواء التصعيد أكثر تعقيدًا.

القنبلة الأمريكية «جي بي يو 43».. هل تنهي القدرات الإيرانية؟

وتطرق بكري إلى قدرات القنبلة الأمريكية «جي بي يو 43»، في سياق الحديث عن الأسلحة المستخدمة في استهداف المنشآت، مشددًا على أن تدمير المنشآت المادية لا يعني بالضرورة القضاء على القدرات العلمية والتكنولوجية التي تمتلكها إيران.

وأشار إلى ضرورة التمييز بين إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمنشآت المستهدفة، وبين إنهاء المعرفة العلمية والخبرات البشرية المرتبطة بالبرنامج النووي، إذ لا يعني تدمير موقع بعينه بالضرورة اختفاء القدرات المرتبطة به بصورة كاملة.

تداعيات تتجاوز حدود المواجهة

وحذر بكري من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، خاصة إذا امتدت العمليات إلى منشآت الطاقة والموانئ وخطوط الملاحة البحرية.

وأوضح أن اضطراب إمدادات النفط والغاز أو ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين قد ينعكس على الأسواق الدولية، في حين قد تؤدي حرب الاستنزاف الطويلة إلى زيادة الضغوط على الاقتصادات الإقليمية والدولية.

شاركها.