أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق منزلي منفذي عملية الخليل، تمهيدًا لهدمهما لاحقًا، بالتزامن مع مواصلة عمليته العسكرية في المدينة، التي قال إنها شملت تفتيش أكثر من 500 موقع واعتقال نحو 50 مشتبهًا به.

وأوضح الجيش أن إغلاق المنزلين جرى خلال الليلة الماضية، دون تحديد موعد لتنفيذ الهدم.

وفي سياق متصل، أثار المراسل العسكري الإسرائيلي دورون كدوش تساؤلات بشأن محدودية الأسلحة التي أعلن الجيش العثور عليها خلال عمليات التفتيش، رغم اتساع نطاقها.

وقال كدوش: «إذا جرى تفتيش أكثر من 500 منزل، ولم يُعثر إلا على بندقية صيد ومسدس، فهناك أمر غريب هنا».

وتسلّط هذه التصريحات الضوء على تساؤلات بشأن نتائج الحملة العسكرية في الخليل، في ظل إعلان الاحتلال اعتقال عشرات الأشخاص، مقابل العثور على عدد محدود من الأسلحة، وفق المعلومات المنشورة.

شاركها.