شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، في تنفيذ عملية عسكرية واسعة بمحافظة نابلس، بمشاركة قوات حرس الحدود وجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، بزعم ملاحقة مطلوبين ومنع ما تصفه إسرائيل بـ”الأنشطة الإرهابية”.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن العملية ستستمر خلال الأيام المقبلة، وستشمل حملات دهم وتفتيش لمبانٍ ومواقع يُشتبه بوجود أسلحة بداخلها، إلى جانب تنفيذ اعتقالات في مناطق مختلفة من المحافظة.

وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال “صرح الشهداء” في قرية مادما جنوب نابلس، إضافة إلى عدد من النصب التذكارية في قرى وبلدات مجاورة. وكان عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، من حزب “الصهيونية الدينية”، قد ظهر في أغسطس الماضي وهو يحطم أحد هذه النصب.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، من المتوقع أن تستمر العملية عدة أيام في مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، دون وجود خطط حالياً لإخلاء السكان، خلافاً لما جرى في الخليل عقب العملية التي أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين الأسبوع الماضي.

من جانبهم، أفاد مواطنون بأن قوات الاحتلال دمرت نحو عشرة نصب تذكارية في قرى روجيب وعزموط ومادما وعراق بورين، إضافة إلى بلدة بيت فوريك شرقي نابلس.

وتتزامن العملية مع مواصلة قوات المظليين ووحدة “ماجلان” الإسرائيلية أنشطتها العسكرية في محافظة الخليل، في إطار تعزيز الانتشار العسكري بالضفة الغربية، وسط مخاوف إسرائيلية من تنفيذ عمليات جديدة بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية.

شاركها.