غادرت أفواج من البعثة المصرية متجهة إلى السنغال، استعدادًا للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، المقرر إقامتها خلال الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى 13 نوفمبر المقبل، في أول دورة أولمبية للشباب تستضيفها القارة الأفريقية، وذلك في إطار الاستعدادات المصرية لخوض المنافسات وتحقيق نتائج إيجابية تليق بمكانة الرياضة المصرية.

وتضم الأفواج المغادرة عددا من اللاعبين واللاعبات والمدربين في ست رياضات، هي الكرة الطائرة الشاطئية، والتجديف الشاطئي، والجودو، والفروسية، والريشة الطائرة، وتنس الطاولة، للمشاركة في الحدث الأولمبي الذي يجمع نخبة من المواهب الرياضية الشابة من مختلف دول العالم.

وتضم بعثة الكرة الطائرة الشاطئية المدرب عاطف عادل، واللاعبتين كرمة محمد بدوي ومروة ممدوح، فيما تضم بعثة التجديف الشاطئي اللاعبين يوسف مرسي وعاليا علي، إلى جانب المدربين مصطفى عبد الجواد وعلاء الدين أحمد.

وفي منافسات الجودو، يرافق المدرب هشام مصباح اللاعبين محمد حسن وعلي الرملي، بينما تضم بعثة الفروسية اللاعب ياسين الباسيوني، والمدرب محمد الباسيوني.

أما بعثة الريشة الطائرة، فتضم اللاعبين عمر الصبان وملايكة محمد، ويقودها المدرب أحمد صلاح، فيما يمثل مصر في منافسات تنس الطاولة اللاعبان عبد الملك السيد ويارا البدوي، تحت قيادة المدرب مجدي سلامة.

وتنطلق دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، يوم السبت المقبل، وسط متغيرات جديدة أعادت رسم خريطة المنافسة، وفرضت حسابات مختلفة على البعثة المصرية التي تخوض التحدي بـ45 لاعبًا ولاعبة يتنافسون في 19 لعبة رياضية.

وتأتي المشاركة في ظل قيود أعداد المشاركين التي فرضتها اللجنة المنظمة، وغياب ألعاب اعتادت الرياضة المصرية أن تجني منها ثمار التفوق، وفي مقدمتها رفع الأثقال والخماسي الحديث والكاراتيه، بما يقلص بعض فرص المنافسة على الميداليات ويجعل طريق منصات التتويج أكثر صعوبة.

وفي المقابل، يوفر دعم اللجنة الأولمبية الدولية، الذي يتضمن ألف دولار لكل لاعب ولاعبة وإقامة مجانية، فرصة لتخفيف الأعباء وإتاحة المجال أمام الأبطال لخوض تجربة أولمبية ثرية.

وبين طموح التتويج وتحديات الواقع، تستهدف مصر حصد أربع ميداليات، في تقديرات تبقى مفتوحة على مفاجآت المنافسات وقدرة اللاعبين على تجاوز الحسابات المسبقة.

ولا تتوقف أهمية داكار عند حصاد الميداليات، بل تمتد إلى اكتساب الخبرات والاحتكاك بالمدارس الدولية وصقل المواهب الشابة، في اختبار حقيقي لقدرة الرياضة المصرية على تحويل الفرص المحدودة إلى إنجازات، وبناء جيل جديد يحمل طموحات المستقبل.

شاركها.