أكد قادة القائمة العربية المشتركة وحزب “الديمقراطيون” الإسرائيلي، الثلاثاء، ضرورة إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك في أول لقاء بين قادة القائمة والحزب منذ انتخابات الكنيست (البرلمان) التي أجريت الثلاثاء الماضي.
وقالت القائمة المشتركة في بيان: “التقى رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين ورئيس كتلتها البرلمانية أحمد الطيبي، اليوم، برئيس حزب “الديمقراطيون” يائير غولان، في أول لقاء بين الطرفين بعد الانتخابات”.
وأضافت أن اللقاء تناول “تقييم المشهد السياسي في ضوء نتائج الانتخابات والتنسيق بين الكتل البرلمانية”.

ووفق النتائج الأولية، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا (من أصل 120) في الكنيست، مقابل 48 للمعارضة اليهودية، و19 للأحزاب العربية.
وأكد الطرفان، خلال اللقاء، “المصلحة المشتركة في استثمار الأغلبية البرلمانية لإسقاط حكومة نتنياهو–بن غفير–سموتريتش واستبدالها”، وفق البيان.
وتولى نتنياهو (76 عاما) رئاسة الحكومة في 5 فترات غير متتالية، ويعد أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في المنصب، ويُحاكم بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه في حال إدانته.
كما أنه مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ عام 2023.
وتابعت القائمة المشتركة أن جبارين والطيبي طرحا “القضايا الأساسية التي تواجه المجتمع العربي، وبحث الطرفان الخطوات المطلوبة للدفع بحلول عملية وملموسة لهذه القضايا”.
ويشكل المواطنون الفلسطينيون نحو 20 بالمئة من بين أكثر من 10 ملايين نسمة، هم عدد سكان إسرائيل، التي أقيمت عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.
ووفق القائمة، “اتفق الطرفان على مواصلة التواصل والتنسيق استعدادًا للخطوات السياسية المقبلة، وتعزيز الشراكة البرلمانية ودفع أجندة سياسية تستند إلى قيم المساواة والسلام”.
والأربعاء والخميس المقبلين، يجري الرئيس إسحاق هرتسوغ مشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست، لتحديد النائب الذي سيُكلفه بتشكيل حكومة.
وتتصاعد توقعات بتكليف زعيم كتلة التغيير المعارضة وحزب “يشار” غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، لا سيما في حال حصل على دعم النواب العرب.
ويعد غولان أحد قادة أحزاب كتلة التغيير.

شاركها.