قُتل 52 شخصاً على يد مسلحين في منطقة بني شنقولجوموز بإثيوبيا وهي الولاية التي بني فيها سد النهضة. 

وكان من بين الضحايا 21 مدنياً، بينما كان الباقون من أفراد قوات مكافحة الشغب والميليشيات المحلية في المنطقة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، نقلاً عن مفوضية الشرطة في المنطقة، أن الحادث وقع يوم الخميس في داليتي كيبيلي التابعة لمقاطعة بولديغلو في منطقة أسوسا.

وصرح إندريس محمد، مفوض الشرطة الإقليمي، بأن الهجوم وقع في حوالي الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، مشيراً إلى صلة محتملة لجماعة “شيني” المسلحة بهذا الهجوم.

وتقع “داليتي كيبيلي” في إقليم أوروميا بإثيوبيا وتُتهم هذه الجماعة المسلحة التي يُعتقد أنها تحظى بدعم سري داخل هياكل حكومية بشن هجمات مماثلة في أنحاء إقليم أوروميا والمناطق الحدودية المجاورة على مدى السنوات السبع الماضية. 

واستهدفت الجماعة سابقاً مناطق مثل غوراغي، والصومال، وسيداما، وأجزاءً من منطقة بني شنقولجوموز.

ووفقاً لمفوض الشرطة الإقليمي، فقد كان الهجوم في “داليتي” مباغتاً، حيث لاذ المهاجمون بالفرار من المنطقة بعد تنفيذه مباشرة.

وفي تصريحاته لـ “بي بي سي”، أوضح المفوض أن قوات الدفاع الإثيوبية والقوات الأمنية الإقليمية انتشرت في المنطقة عقب الحادث، مما ساهم في استعادة الهدوء.

ولم يصدر أي تعليق من “جيش تحرير أورومو” (OLA) حول الهجوم حتى وقت كتابة هذا التقرير.

وترتبط هذه الجماعة بسلسلة من عمليات القتل والاختطاف المتكررة في إقليم أوروميا. 

وفي يوم الخميس أيضاً، وقعت مذبحة راح ضحيتها ما لا يقل عن 38 مسيحياً أرثوذكسياً في مقاطعة “روبي” (Robe) بشرق أرسي، وهو هجوم ربطته السلطات الإقليمية أيضاً بـ “جيش تحرير أورومو”. 

كما أن للجماعة تاريخاً في شن هجمات في أجزاء من إقليم أمهرة، لا سيما في محيط منطقة أتايي.

ومنذ مارس من هذا العام، دأبت الجماعة على الادعاء بتحقيق “مكاسب عسكرية”.

وقد تسبب الهجوم في نزوح مؤقت لسكان “داليتي” والمقاطعة المحيطة بها. وأفاد المفوض إندريس لـ “بي بي سي” بأن المسؤولين المحليين أجروا مناقشات مع السكان بعد الحادث، وقد عاد الأهالي منذ ذلك الحين إلى منازلهم.

شاركها.