قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 24 آخرون بجراح وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، جراء انفجار مسيرة مفخخة أطلقت من العراق في شمال الجولان السوري المحتل ليل الأربعاء الخميس.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة: “قُتل جنديان ليلة الثلاثاء والأربعاء نتيجة إطلاق طائرة بدون طيار من العراق في شمال الجولان، وأصيب 24 جنديا آخرين بجروح، ووقع الاصطدام في حوالي الساعة 2:50 فجرا، وتم اعتراض طائرة بدون طيار أخرى تم إطلاقها”.

ويذكر أن القتيل الأول هو الرقيب دانيال أفيف حاييم صوفر، 19 عاما، من عسقلان، متدرب في دورة مخصصة لضابط كشكيم في الكتيبة 13، لواء غولاني، قتل في القتال في الشمال. والثاني هو العريف طال درور (تال درور) 19 عاما من القدس، مركز اتصالات في الكتيبة 13 لواء غولاني، قتل في الشمال.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، تنفيذها عدّة عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي في الساعات الأولى من فجر الجمعة.

وقالت المقاومة في بيانٍ لها إنّها “ضربت 3 أهداف بثلاث عمليات منفصلة استهدفت الجولان وطبريا في شمال فلسطين المحتلة، بواسطة الطائرات المسيّرة”.

مواضيع متعلقة
تصاعد سحب الدخان من المباني السكنية التي قصفتها طائرات الاحتلال في حي الجامعة والليلكي في ضاحية بيروت الجنوبية (تواصل اجتماعي)
لبنان: غارات على الضاحية والجنوب والبقاع.. وعدوان إسرائيلي ممنهج ضد الكادر الطبي

وجاءت عمليات المقاومة الإسلامية في العراق استمراراً في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، و”نُصرةً لأهلنا في فلسطين ولبنان”، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ”.

كما توعّدت المقاومة الإسلامية في العراق “استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة”.

المقاومة العراقية تضرب “إسرائيل” بمسيّرة تُستخدم للمرة الأولى
وأمس الخميس، وجّهت المقاومة الإسلامية في العراق، ضربةً في اتجاه هدفٍ جنوبي فلسطين المحتلة بواسطة طائرة مسيّرة ذات قدرات متطورة تستخدم للمرّة الأولى.

وكشفت معلومات أنّ الطائرة الجديدة، التي أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق استخدامها للمرة الأولى، تتمتع بسرعة طيران ولديها قدرات تفجيرية كبيرة، ومخصصة للمناورة لتجاوز الدفاعات الجوية للتسلل بسرعة.

وأضافت المعلومات أنّ الطائرة المسيّرة دخلت الأرض المحتلة من حدود جديدة لم يتوقّعها “الجيش” الإسرائيلي.

شاركها.