يحتفل العالم الإسلامي خلال الأيام المقبلة بذكرى ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، تلك الأيام العطرة التي ينتظرها المسلمون من كافة أنحاء العالم الإسلامي.
المناسبات الإسلامية
وتعتبر تلك المناسبةالددينية أحد أهم المناسبات الإسلامية التي يحتفل بها المسلمون في كافة أنحاء العالم الإسلامي، نظرا لكونها ذكرى ميلاد ووفاة هادي العالم ومخرجه من الظلمات إلى النور.
الاحتفال بالنبي
وقال السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الاقتداء بأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو السبيل الحقيقي للاحتفاء به، موضحًا أن الاحتفال بالنبي لا يقتصر على يوم أو شهر، بل يجب أن يكون في كل لحظة من حياة المسلم، خاصة في شهر ربيع الأول الذي يوافق مولده الشريف.
الرحمة والتعامل الحسن
وأضاف السيد عرفة، خلال لقائه مع أحمد دياب وعبيدة أمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة ، أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان قدوة في الرحمة والتعامل الحسن، وهو ما وصفه به القرآن الكريم بقوله تعالى: “وإنك لعلى خلق عظيم”، مشيرًا إلى أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت إن “خلقه كان القرآن”.
أخلاقه في الحياة اليومية
وأوضح عضو مركز الأزهر أن المسلم الحق يُظهر محبته للنبي من خلال التمسك بأخلاقه في الحياة اليومية، لافتًا إلى مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في بيته والتي جسدت الرحمة والتواضع حتى في وقت الخلاف، مستشهدًا بحادثة كسر السيدة عائشة رضي الله عنها للطبق أمام الصحابة، وكيف تعامل معها النبي بابتسامة رحيمة قائلاً: “غارت أمكم”، في دلالة على تكريمها واحترامها.
سيرة النبي
وأشار عرفة إلى أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تمثل مدرسة متكاملة في التعامل الإنساني، وأن استحضار هذه المواقف في حياتنا اليومية هو أعظم صور الاحتفال بمولده الشريف.