01:00 ص
السبت 30 أغسطس 2025
الشفاه من أكثر مناطق الوجه حساسية، ما يجعلها عرضة للجفاف والتشققات بسهولة.
ومع تغير العوامل البيئية والعادات اليومية، قد تظهر مشكلات مزعجة تؤثر على المظهر والراحة.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز أسباب تشقّق الشفاه وفقًا لما جاء في موقع “مايو كيلنك”.
طبيعة الشفاه الحساسة
الشفاه تختلف عن باقي أجزاء الجلد: تفتقد غدد إفراز الزيوت (الزهم)، وهي طبقة رقيقة للغاية وقليلة الكيراتين، مما يجعلها عرضة لفقد الرطوبة بسرعة والتشقّق بسهولة.
العوامل البيئية القاسية
الطقس البارد والجاف والرياح يسحب الرطوبة من الشفاه، مما يؤدي إلى تشققها.
الهواء الداخل الدافئ (من أجهزة التدفئة أو التكييف) يزيد من جفاف الأجواء ويفاقم المشكلة.
أشعة الشمس فوق البنفسجية تؤذي الشفاه، وتعرّضها للجفاف والالتهاب، وحتى الحالة المعروفة بـ “التهاب الشفاه الناتج عن الشمس
العادات اليومية المؤذية
لعق الشفاه باستمرار يبدو تصرفاً طبيعياً عند الجفاف، لكنه يؤدي إلى جفاف أسوأ بفعل إنزيمات اللعاب وتبخره السريع وعرقلة حاجز الرطوبة.
التنفّس عن طريق الفم خاصة أثناء النوم يسبب جفافاً متواصلاً للشفاه.
تهيج أو حساسية بسبب منتجات فموية أو تجميلية
المكونات المزعجة في معجون الأسنان أو منتجات التجميل مثل المرطبات المطحّنة، النكهات القوية، أو الألوان الصناعية قد تحدث التهاباً أو تهيّجاً على الشفاه.
نقص فيتامينات ومعادن
نقص في فيتامينات (B2، B6، B12) أو الحديد أو الزنك يؤثر على صحة الفم والشفاه، وقد يسبب حالة تعرف باسم “التهاب زوايا الفم” (angular cheilitis)، وهي تشقق مؤلم في زوايا الشفاه.
بعض الأدوية والحالات الصحية
بعض الأدوية مثل الرتينويدات (على سبيل المثال: أكيوتانا)، أو مضادات الهيستامين، أو المدرّات، أو علاجات حب الشباب يمكن أن تسبب جفافاً ملحوظاً للشفاه.
حالاتٌ طبية مثل الإكزيما، الحساسية المفرطة، السكري، أو اضطرابات الغدة الدرقية قد تُسبب تشققاً مزمناً في الشفاه.
عدوى أو التهاب
عدوى فطرية أو بكتيرية، خاصة عند التشقق في زوايا الفم (كما في angular cheilitis)، يمكن أن تخلق التهاباً مزمنًا.
تشقق الشفاه الشائع (cheilitis simplex) يحدث نتيجة الحكة المستمرة أو لعق الشفاه، ويمكن أن يتطور إلى تقشّر أو نزيف.