كتب- أحمد الضبع:
03:00 م
29/11/2025
على بعد خطوات من قصر باكنغهام البريطاني، يعرض مبنى تاريخي يحمل الرقم 17 في حي بلغرافيا الراقي للبيع مقابل 110 ملايين جنيه إسترليني، في صفقة لا يبدو أنها موجهة إلا لشريحة محدودة من أثرياء العالم.
المبنى المطل على السفارة النمساوية ظل شاغراً لسنوات، قبل أن يخضع حالياً لعمليات ترميم واسعة يتوقع الانتهاء منها بحلول عام 2026.
صحيفة “ديلي ميل”، فإن العقار كان يعد الأغلى في لندن عند شرائه سابقا بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني عبر شركة التطوير العقاري “فنتون ويلان”، التي اضطرت للحصول على قرض بنحو 29.5 مليون جنيه لتمويل أعمال التجديد. وتشمل عملية التطوير إضافة صالة لياقة بدنية ومسبح وسينما منزلية، إلى جانب تجهيزات فاخرة تتناسب مع موقعه ومكانته، فيما تبلغ مساحته الإجمالية نحو 22 ألف قدم مربعة.
المبنى، الذي بني في عام 1840، تعاقب على ملكيته عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم النائب البريطاني سير رالف هاوارد الذي اشتهر بإقامة حفلات لكبار ضيوفه من الطبقة الأرستقراطية، بينهم جارته الأميرة فكتوريا، والدة الملكة فكتوريا.
كما سكنه لاحقا النائب بانديللي رالي لمدة تقارب 60 عاما حتى وفاته في عام 1928، قبل أن تنتقل ملكيته لعدد من الأثرياء الروس وتستأجره الجمعية الملكية للأطباء النفسيين لفترة.
وترجح مصادر عقارية أن يشتري المبنى أحد مليارديرات العالم، وإن كانت بعض التوقعات تشير إلى اهتمام عدد من السفارات مثل البرتغال وإسبانيا والنرويج والنمسا بالعقار، بالنظر إلى موقعه ومكانته التاريخية.
ويتجاوز عدد العقارات الفاخرة بهذا المستوى في لندن 20 منزلا فقط، وتتركز معظمها في بلغرافيا ونايتسبريدج وكنزنغتون ومايفير.
اقرأ أيضا:
بعد تحديد موعد زفافهما.. 5 فساتين لـ “جورجينا” أثارت الجدل في 2025
مخرج يترك كاميرا في كهف لمدة 10 سنوات.. لن تصدق ماذا وجد؟ (فيديو)
واقعة غريبة.. أم تكتشف جثة ابنها معروضة داخل متحف وهذا ما حدث
فيديو صادم.. امرأة تعود للحياة مرة أخرى قبل لحظات من دفنها
واقعة كوميدية.. رجل يهرب من التسوق مع زوجته بتصرف غريب
