كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من سنغافورة أن نظام الصوم المتقطع قد يسهم في خفض الوزن والدهون، لكنه قد يؤدي أيضا إلى فقدان الكتلة العضلية.

وتعتمد هذه الطريقة على الصوم المتقطع، حيث يتم التناوب بين الأكل والصوم، وقد تمتد فترات الصوم إلى 16-20 ساعة يوميا، وفقا لـ “نيوز ميديكال”.

وبالرغم من وجود أنواع مختلفة من الصيام المتقطع، ركزت الدراسة على التركيز على طريقة “صيام اليوم البديل” (ADF).

وكان الهدف الرئيسي هو تقييم ما إذا كان هذا النظام يحقق نتائج إيجابية على تكوين الجسم، وما إذا كان رفع كمية البروتين ضروريا لـ حماية العضلات أثناء إنقاص الوزن.

وأظهرت الدراسة أن تناول مكملات البروتين بجرعات منخفضة خلال أيام الصوم لا يحمي من فقدان العضلات.

وشملت الدراسة 37 مشاركا من الذكور الآسيويين، تراوحت أعمارهم بين 21 و35 عاما، ويعانون من زيادة في الوزن.

واعتمدت التجربة على تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظام الصوم المتقطع فقط، بينما تناولت الثانية مكملات بروتينية خلال أيام الصوم.

ويتضمن هذا النظام التناوب بين يوم صوم ويوم أكل عادي، وفي أيام الصوم، يسمح بتناول وجبة واحدة صغيرة تتراوح بين 400 و600 سعرة حرارية.

وبعد أربعة أسابيع من المتابعة، سجلت المجموعتان انخفاضا ملحوظا في الوزن وكتلة الدهون، لكن الباحثين لاحظوا أيضا انخفاضا في الكتلة العضلية لدى جميع المشاركين، بما فيهم من تناولوا مكملات البروتين.

وأرجع الباحثون هذه النتيجة إلى أن كمية البروتين التي تناولها المشاركون ظلت أقل من المستويات الموصى بها يوميا، كما أن الفروق في إجمالي كمية البروتين بين المجموعتين كانت طفيفة.

ولم تسجل الدراسة أي تغيرات مهمة في ضغط الدم أو مستويات السكر في الدم على المدى الطويل.

اقرأ أيضا:

عادة شائعة تسبب ضيق في التنفس طوال اليوم.. احذرها

“تظهر في البراز”.. 5 علامات مبكرة لسرطان القولون والمستقيم

بعد ارتفاع الحوادث.. 13 علامة تكشف تعرض الطفل لاعتداء جنسي

لماذا يظل ضغط الدم مرتفعا رغم تقليل الملح؟ إليك السبب الخفي

عادة يومية قد تخفض ضغط الدم بسهولة.. لاتفوتك

شاركها.