أكدت النقابة العامة للعاملين بالبترول متابعتها باهتمام بالغ لما يتم تداوله خلال الفترة الأخيرة من محاولات تشويه وهجمات مغرضة تستهدف النيل من الكيان النقابي للعاملين بقطاع البترول، عبر ادعاءات ومحتوى يفتقران إلى الدقة والموضوعية ولا يستندان إلى حقائق أو مستندات.

وشددت النقابة، في بيان رسمي، على أن الكيان النقابي للبترول «خط أحمر»، مؤكدة رفضها التام لأي محاولات للإساءة أو التشويه أو بث الفتن بين صفوف العاملين، أو توظيف الأكاذيب لتحقيق مصالح ضيقة على حساب وحدة الصف واستقرار المؤسسة النقابية.

وأوضحت النقابة أن أبوابها مفتوحة أمام أي نقد مسؤول وبنّاء يستند إلى حقائق ومستندات ويهدف إلى الإصلاح، لكنها ترفض بشكل قاطع ممارسات السبّ والقذف والتشهير وتزييف الوعي، مؤكدة أن الحملات الممنهجة التي يتم الترويج لها دون سند قانوني أو واقعي لن تثنيها عن القيام بدورها في الدفاع عن حقوق العاملين ومكتسباتهم.

وأعلنت النقابة عن حزمة من الإجراءات، من بينها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الأكاذيب أو الإساءة للكيان النقابي أو رموزه، إلى جانب تكليف المختصين برصد وتوثيق ما يُنشر، والرد عليه بالحقائق الموثقة عبر القنوات الرسمية والقانونية.

كما دعت النقابة العاملين بقطاع البترول إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات والمصادر الرسمية للنقابة، وعدم إعادة نشر أي محتوى مضلل أو مجهول المصدر، مؤكدة أنها تعمل وفق أطر مؤسسية واضحة، وتضع مصلحة العاملين ووحدة صفهم فوق أي اعتبارات.

واختتمت النقابة بيانها بتجديد عهدها لكل العاملين بقطاع البترول بأن تظل سندًا وداعمًا لهم، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم قانوني كامل مع أي محاولات للتشويه، بما يحفظ كرامة وهيبة الكيان النقابي العريق.

شاركها.