تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة على خلفية الاحتجاجات ضد النظام في إيران، وسط تحذيرات من احتمال تدخل عسكري أمريكي وشيك قد يغير المعادلة الإقليمية.
وذكرت وكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، أن مصدرين أوروبيين أكدا أن التدخل العسكري الأمريكي في إيران يبدو احتمالاً معقولاً، وأوضح أحدهما أن الهجوم قد يحدث خلال الـ24 ساعة القادمة.
وفي تفاصيل أخرى، أفاد مصدر إسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو أنه اتخذ قرارًا بالتدخل، رغم أن نطاق التدخل وتوقيته لم يتم توضيحهما بعد.
وتشير تحليلات الصحف الدولية، ومن بينها صحيفة نيويورك تايمز، إلى أن الهجمات السيبرانية واستهداف أجهزة الأمن الإيرانية قد تكون الخيار الأكثر احتمالاً في المرحلة الحالية، كجزء من استراتيجية الضغط على طهران دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة واسعة النطاق.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الاحتجاجات ضد النظام الإيراني، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، وفق شهادات مصادر محلية، وسط انقطاع شبه كامل للإنترنت منع توثيق الأحداث داخليًا، وهو ما يزيد من صعوبة تقييم حجم التوتر على الأرض بدقة.
ويخشى مراقبون من أن “أي تصعيد عسكري أمريكي أو حتى مشاركة إسرائيلية في ضربات محدودة قد يؤدي إلى توحيد الشارع الإيراني حول النظام، ورفع منسوب العنف والاضطرابات في المنطقة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل أوسع”.
