كتب : محمد خيري


11:15 ص


15/01/2026

أكد ضياء السيد، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، أن مباريات تحديد المركزين الثالث والرابع في البطولات الكبرى تفتقر إلى الدوافع الفنية، بسبب دخول الفريقين اللقاء بحالة معنوية سيئة عقب الخسارة وعدم بلوغ المباراة النهائية.

وقال ضياء السيد، خلال تصريحاته في برنامج «نمبر وان» المذاع عبر قناة CBC، إن الأفضل هو إلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، نظرًا لعدم جدواها الفنية، موضحًا أن أهميتها تقتصر فقط على العائد المادي، رغم صعوبتها الكبيرة من الناحية النفسية على اللاعبين.

وأضاف أن منتخب مصر، رغم ذلك، مطالب بالقتال من أجل تحقيق الفوز وحصد الميدالية البرونزية، لما لذلك من دور في تهدئة غضب الجماهير بعد الخروج من الدور نصف النهائي.

وعن فرص التتويج باللقب، أوضح ضياء السيد أن المنتخب المغربي يُعد المرشح الأقرب للفوز بالبطولة بنسبة تصل إلى 70%، مستندًا إلى عاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى عدم تعرضه لضغوط تحكيمية بصفته المنتخب المستضيف.

وأشار إلى أن المغرب تعمل منذ سنوات على تطوير منظومة كرة القدم بشكل مدروس، وبدأت تحصد ثمار هذا العمل مؤخرًا، على عكس الوضع في مصر، التي تكتفي بالحديث عن التجارب الناجحة دون تطبيقها فعليًا.

وانتقد ضياء السيد بعض القرارات الفنية خلال مواجهة السنغال، مؤكدًا أن الدفع بخالد صبحي كان الخيار الأنسب بدلًا من أحمد فتوح بعد إصابته، وليس إشراك محمود حسن «تريزيجيه»، خاصة في ظل اعتماد المنتخب على الأسلوب الدفاعي، كما أشار إلى تأخر الجهاز الفني في إجراء التغييرات، وتأثر اللاعبين بالخوف عقب هدف السنغال، رغم وصول المنتخب إلى منطقة الجزاء بعد الهدف.

وحول إمكانية تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في كأس العالم، وصف ضياء السيد الأمر بالصعب، مؤكدًا أن فترة خمسة أشهر غير كافية لإحداث تغيير جذري، في ظل تراجع مستوى الدوري المصري، واستمرار الحديث حتى الآن عن تجهيز الملاعب بالبذرة الشتوية والصيفية، معتبرًا أن الأمل الحقيقي في بناء منتخب قوي قد يكون للمشاركة في كأس العالم 2038.

وشدد على أن وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي لا يُعد إنجازًا في حد ذاته، معتبرًا أن الإنجاز الحقيقي يعود إلى حسام حسن، خاصة أن التأهل إلى نصف النهائي منصوص عليه ضمن بنود تعاقده مع اتحاد الكرة.

واختتم ضياء السيد تصريحاته بتوجيه نصيحة إلى حسام حسن، بضرورة خوض مباريات ودية قوية خلال الفترة المقبلة، من أجل الإعداد الجيد والظهور بصورة مشرفة في الاستحقاقات الدولية القادمة.

شاركها.