نفذ الطيران الإسرائيلي عصر الخميس، غارات استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي اللبناني، وذلك بعيد تهديده وإنذار السكان بإخلاء مبان محددة على الفور تمهيدا لقصف مواقع وصفها بـ”بنى تحتية عسكرية” تابعة لحزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره بالتزامن مع الغارات، إنه هاجم أهدافا لحزب الله بعدة مناطق في لبنان.

وقبيل الغارات، قال الجيش الإسرائيلي في بيانه إن الهجوم سيقع “على المدى الزمني القريب”، بزعم التعامل مع “محاولات محظورة لإعادة إعمار أنشطة حزب الله في المنطقة”، على حد تعبيره.

وطالب البيان سكان مبانٍ محددة بإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، مدعيًا أن وجودهم بالقرب من هذه المباني “يعرض حياتهم للخطر”.

وحذّر جيش الاحتلال من البقاء في محيط المباني المحددة، فيما واصل جيش الاحتلال هجماته جنوب لبنان في إطار خروقاته لاتفاق وقف إطلاف النار.

وفي وقت سابق اليوم، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة اعتداءات أسفرت عن هدم منازل في عدة بلدات في محافظة النبطية جنوبي لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “قضاء مرجعيون سجّل سلسلة اعتداءات نفّذها جيش العدو (الإسرائيلي) في عدد من بلداته”.

ولفتت إلى أن إسرائيل “استهدفت في بلدة بليدا منزلا سكنيا ما أدى إلى تدميره، في حين أقدم جيش العدو على تفجير أحد المباني وسط بلدة كفركلا”.

وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي “نفذ عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة الحدودية جنوبي البلاد”.

يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

شاركها.