كتب : هاني صابر
07:08 م
15012026
تحدثت الفنانة ألفت إمام، عن سبب تخليها النهائي عن صبغة شعرها، إلى جانب كواليس قرارها برفض الإنجاب، مؤكدة أن التصالح مع الذات هو مفتاح السعادة الحقيقية.
وقالت إمام، إن تغير لون الشعر مع مرور الزمن أمر طبيعي، مشيرة إلى أنها تعايشت تماما مع لون شعرها الأبيض، وتشعر أنه يعبر عن عمرها الحقيقي، مؤكدة أن الحياة تصبح أبسط وأسعد عندما يتخلى الإنسان عن التصنع.
وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها على “فيس بوك”: “تخليت عن صبغة شعري للأبد، لأنها كانت تستهلك وقتا كبيرا، كما أن كثيرا من أصدقائي يسألونني دائما عن لون شعري، وأخبرهم باستمرار أنني أتركه على طبيعته”.
وتطرقت ألفت إمام للحديث عن فقدان والدتها، مؤكدة أن هذا اليوم لا يزال حاضرا في ذاكرتها بكل تفاصيله ومشاعره، قائلة: “كل أم علامة فارقة في حياة أولادها، ربنا يخلي كل الأمهات ويرحم اللي انتقلوا لرحاب ربنا، كان يومًا لا يُنسى، وقلت لوالدي وقتها خليني معاها، إزاي هنسيبها في الضلمة لوحدها”.
كما كشفت عن أول قصة حب في طفولتها مع ابن الجيران، والتي لم تكتمل، ووصفتها بأنها ذكرى جميلة وبريئة ظلت خالدة بمرور الزمن.
وأشارت إلى أنها عاشت أقوى قصة حب في حياتها عندما تزوجت من رجل متزوج، مؤكدة أن قرارها كان عقليا في المقام الأول، قائلة: “انبهرت بثقافته ومشاعره واحترامه واحتوائه لي”.
وأضافت، أنها وافقت على عدم إعلان الزواج حتى لا تتسبب في مشكلات له، مؤكدة أنها غير نادمة على القرار، ولو عاد بها الزمن لأتخذت القرار نفسه، مشيرة إلى أن انفصالهما جاء بسبب رغبتها في العودة للتمثيل دون شعور بالحزن.
وأختتمت ألفت إمام حديثها بالكشف عن سبب رفضها للإنجاب، قائلة إنها كانت ترفض أن تكون أما بيولوجية بسبب خوفها من المسؤولية والفقد، موضحة أن تجربة فقدان والدتها تركت أثرا عميقا بداخلها، مضيفة “أمي كانت 7 أمهات في واحدة، وماتت صغيرة، والفقد وجعني جدًا، وأنا مقدرش أجيب طفل ونتعلق ببعض وأوجعه بالفراق، ومندمتش أبدًا على عدم الإنجاب”.
