كتب- مصراوي:بعد توقف دام ثلاث سنوات، تم الإعلان رسميًا عن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية التي عُقدت آخر دوراته في مايو عام 2022.
ونظم كل من المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، وصندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، بمقر سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، مؤتمر صحفي، حيث تم الإعلان عن إقامة الدورة الخامسة والعشرين من عمر المهرجان خلال شهر أبريل المقبل.
وفي إطار السعي لعودة قوية وانطلاقة جديدة، اختارت إدارة المهرجان لدورة اليوبيل الفضي المنتج هشام سليمان رئيسًا للدورة الجديدة، كما تم الإعلان عن تشكيل اللجنة العليا التي تضم كلًا من: حمدي السطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، والدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، والمنتج هشام سليمان رئيس المهرجان.
وأكد المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، أن هناك تعاونًا كاملًا مع المركز القومي للسينما من أجل عودة المهرجان في أفضل صورة ممكنة بعد توقف دام ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أنه تم تحديد النصف الثاني من شهر أبريل المقبل موعدًا مبدئيًا لانطلاق الدورة الجديدة، على أن يتم الإعلان عن الموعد النهائي من قبل اللجنة الفنية للمهرجان.
وأضاف أن هذه الدورة ستشهد تطورًا ملحوظًا على المستويين الفني والمنهجي، بما يليق بتاريخ المهرجان ومكانة السينما المصرية.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، عن سعادته بالإعلان عن انطلاق الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما، مؤكدًا أن المهرجان يُعد إحدى أهم المنصات الوطنية الداعمة للإبداع السينمائي المصري، والمرآة الحقيقية لمسيرة السينما عبر أجيالها المختلفة.
كما وجّه الشكر إلى وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو على دعمه لعودة هذا المهرجان العريق، الذي تولّى رئاسته عبر تاريخه عدد من القامات الفنية البارزة، مشيرًا إلى أن الدورة الجديدة تفتح آفاقًا جديدة للإبداع وتمثل إضافة مهمة للسينما المصرية. وأوضح أن اختيار المنتج هشام سليمان لرئاسة الدورة المقبلة جاء بهدف جمع أطياف العمل الفني المختلفة وتحقيق النجاح المنشود.
ومن جانبه، أكد المنتج هشام سليمان، رئيس الدورة الجديدة للمهرجان، سعادته بعودة المهرجان القومي للسينما، مشددًا على أنه سيبذل قصارى جهده لتخرج الدورة المقبلة في أفضل صورة ممكنة، تليق بمكانة المهرجان، وتؤكد أن الفن لا يزال في قلب المشهد الثقافي المصري باعتباره جزءًا أصيلًا من الوعي والهوية.
جدير بالذكر أن المهرجان القومي للسينما المصرية يُعد أحد أعرق المهرجانات السينمائية في مصر، حيث لعب منذ انطلاقه دورًا محوريًا في دعم السينما المصرية، والاحتفاء بصُنّاعها، وإبراز التجارب السينمائية المتميزة، ليظل منصة أساسية لتكريم الإبداع السينمائي الوطني.