في لحظات إنسانية مؤلمة، روت السيدة المعروفة إعلاميًا بـ زوجة بشتيل تفاصيل سنوات طويلة من العنف الأسري، مؤكدة أن ما تعرضت له مؤخرًا لم يكن واقعة منفصلة، بل حلقة أخيرة في سلسلة اعتداءات امتدت لسنوات بدافع الصبر على أبنائها ومحاولة الحفاظ على كيان الأسرة.
إعتداء دام 17 عامًا
قالت مروة، المجني عليها إن حياتها الزوجية تحولت إلى دائرة مغلقة من العنف امتدت لنحو 17 عامًا، موضحة أن الاعتداء الأخير الذي تعرضت له في منطقة بشتيل لم يكن الأول من نوعه.
وأشارت إلى أن زوجها سبق وأن اعتدى عليها خلال شهر أبريل الماضي، ما أسفر عن إصابتها بشرخ في العمود الفقري، مؤكدة أنها حررت حينها محضرًا رسميًا، لكنها تنازلت عنه لاحقًا حرصًا على بيتها وأولادها.
وأضافت مروة في تصريحات لـ “”، أن الخلافات المتكررة بينهما كانت تدور في الغالب حول الأمور المادية واختلاف وجهات النظر بشأن تربية الأبناء، إلى جانب وجود فروق اجتماعية لم تضعها في الاعتبار عند الزواج.
وأكدت أنها كانت تتحمل الأذى وتبذل محاولات متكررة للإصلاح، كما كانت تعمل وتشارك زوجها في نفقات المنزل، أملاً في استقرار الأسرة.
وشددت سيدة بشتيل على أنها لن تتراجع هذه المرة، مؤكدة عزمها رفع دعوى قضائية لطلب الطلاق، قائلة إن ما حدث أنهى أي فرصة للعودة أو الصلح.
وأوضحت أن زوجها اعتدى عليها بعنف وتركها تنزف لساعات، ومنع عنها التواصل مع أي شخص لإنقاذها، ما عرض حياتها للخطر وكاد يتسبب في فقدان بصرها، مضيفة أنها شعرت حينها بأنها تصارع الموت.
